المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٦٩ - ظنّ
ملحوظة: يمكن أن يتّصل ب «ظلّ» ضمير الرفع المتحرّك فنقول: ظللنا، و ظللت.
- ظنّ-
من أفعال القلوب، تفيد الخبر في الرّجحان و اليقين، و الغالب كونها للرجحان، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، نحو: «ظننت الطّقس باردا».
( «ظننت»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك. و التّاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل.
«الطّقس»: مفعول به أول منصوب بالفتحة الظاهرة.
«باردا»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
و قد تسدّ «أنّ» و اسمها و خبرها مسدّ مفعوليها، نحو الآية الكريمة: يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ [١]
( «يظنون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة. و الواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. «أنّهم»: حرف مشبّه بالفعل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «هم» ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب اسم «أنّ». «ملاقو»: خبر «أنّ» مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكّر سالم، و حذفت النون للإضافة. و هو مضاف. «ربّهم»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظّاهرة. و هو مضاف. «هم»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة إليه. و المصدر المؤوّل من «أنّ و اسمها و خبرها» سدّ مسدّ مفعولي «ظنّ»).
٢- بمعنى: اتّهم فلا تتعدّى إلى أكثر من مفعول به واحد، نحو: «ظنّ الحاكم سميرا» أي اتّهمه. ( «سميرا»: مفعول به لفعل «ظنّ» منصوب بالفتحة الظاهرة).
و يمكن أن يقال: «ظنّ الحاكم بسمير».
[١] سورة البقرة: آية ٤٦.