المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٢١ - قام
الظاهرة. «خالد»: فاعل «قال» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«حضر»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. «المفتّش»: فاعل «حضر» مرفوع بالضمّة الظاهرة. و جملة «حضر المفتّش» في محلّ نصب «مقول القول» أي سادّة مسدّ المفعول به لأنّ المفعول به لا يكون جملة).
٢- فعلا بمعنى: «ظنّ» ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، بشرط أن يكون مضارعا، مسندا إلى المخاطب، مسبوقا باستفهام، نحو: «أفي المدرسة تقول الحفلة ناجحة».
( «الحفلة»: مفعول به أوّل لفعل «تقول» منصوب بالفتحة الظاهرة.
«ناجحة»: مفعول به ثان لفعل «تقول» منصوب بالفتحة الظاهرة).
و يصحّ حذف المفعولين، نحو: «أ تقول خالدا راسبا؟- أقول». أي أقول خالدا راسبا. و يصحّ حذف أحدهما، نحو: «ما تقول الرّياضة؟- أتقول منشّطة للجسم؟» أي أتقول الريّاضة منشّطة للجسم.
و يجوز كذلك و لو استوفى مضارع القول جميع شروطه ليعمل عمل «الظنّ» فإنّه يجوز رفع مفعوليه على أنّهما مبتدأ و خبر و في هذه الحالة يتعدّى فعل القول إلى مفعول به واحد، و هو جملة المبتدأ و الخبر، نحو: «أتقول الطّقس جميل» ( «الطّقس»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «جميل»: خبر مرفوع الضمّة الظاهرة.
و جملة «الطّقس جميل» في محلّ نصب (مقول القول) أي سادّة مسدّ المفعول به).
- قام-
تأتي:
١- فعلا ناقصا من أفعال الشروع، يرفع المبتدأ، و ينصب الخبر، بمعنى:
«شرع» أو «طفق»، و يشترط في خبرها أن يكون جملة فعليّة، فعلها فعل مضارع غير مقترن ب «أن»، نحو: «قام التلميذ يسمّع الدرس» ( «قام»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة. «التلميذ»: اسم «قام» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«يسمّع»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا