المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٤٠٤ - م
الاسميّة، «عند غير الحجازيين»، نحو: «ما خالد مسافر». ( «ما»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «خالد»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«مسافر»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
٣- مصدريّة: ظرفيّة
، نحو قوله تعالى: وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا [١] أي مدّة دوامي. و غير ظرفيّة، نحو قوله تعالى: وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ [٢] أي: برحبها.
٤- كافّة عن العمل:
و هي الّتي تتصل بالأحرف المشبّهة بالفعل، نحو:
«إنّما الأعمال بالنيّات» أو ب «ربّ»، نحو: «ربّما سافرت غدا»، أو ب «طال»، و قلّ»، نحو: «طالما زرتك في مكتبك، قلّما جئتني».
٥- زائدة في المواضع الآتية:
- بين الجار و المجرور، نحو: «سأسافر عمّا قريب» «عما»: أصلها «عن»، «ما».
- بعد كلمتي: كثيرا، و قليلا، نحو: «كثيرا ما نبكي هذه الأيّام»، «قليلا ما نضحك».
- بعد «لا سيّما»، نحو: «أحبّ الفواكه و لا سيّما التفّاح».
- المتّصلة بالظروف، نحو: «بينما نحن نتعلّم دخل علينا المدير».
- المتّصلة ب «حيثما، كيفما» الشرطيّتين، نحو: «حيثما تجلس أجلس»، «كيفما تذهب أذهب»
ج- «ما» المتصلة ب «نعم».
قد تتّصل «ما» ب «نعم»، و تكون:
١- نكرة مبنيّة على السكون في محلّ نصب تمييز، إذا أتى بعدها جملة فعليّة، نحو قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ [٣].
( «نعمّا»: «نعم»: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتحة
[١] سورة مريم: آية ٣١.
[٢] سورة التوبة: آية ٢٥.
[٣] سورة النساء: آية ٥٨.