المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٩٢ - لن
ب- امتناع اقترانها بأداة الشرط، فلا يجوز القول: «إن لمّا يصل».
ج- استمرار نفيها إلى زمن التكلّم، نحو: «انطلق خالد و لمّا يصل» أي حتى هذه اللّحظة لم يصل. و لكنّه قد يصل بعد لحظة.
٢- حرف استثناء بمعنى: «إلّا»، و تأتي في موضعين:
أ- بعد النفي، نحو قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ [١] بمعنى: ما كلّ نفس إلّا عليها حافظ.
ب- بعد القسم، نحو: «نشدتك باللّه لمّا تذهب».
٣- ظرف للزّمان، بمعنى «حين» و تختصّ بالماضي، كما جاء في قوله تعالى: فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً [٢] أي في وقت مجيئه. و يكون جوابها فعلا ماضيا كالآية السابقة، أو فعلا مضارعا، نحو قوله تعالى: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا [٣] و هو عند بعضهم مؤوّل ب «جادلنا».
( «فلمّا»: الفاء حسب ما قبلها. «لمّا»: ظرف زمان متضمّن معنى الشّرط، مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول فيه، متعلّق بالجواب «ألقاه». «أن»:
حرف مصدري و نصب و استقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
«جاء»: فعل ماض مبنيّ على الفتح، وقع موقع فعل الشرط غير الجازم، «البشير»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ألقاه»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر، وقع موقع جواب الشرط غير الجازم، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. و الهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به)، أو جملة اسميّة مقرونة ب «إذا» الفجائيّة، نحو قوله تعالى:
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ [٤].
- لن-
حرف نصب و نفي و استقبال، يدخل على الفعل المضارع، فينصبه و ينفي
[١] سورة الطارق: آية ٤.
[٢] سورة يوسف: آية ٩٦.
[٣] سورة هود: آية ٧٤.
[٤] سورة العنكبوت: آية ٦٥.