المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٨١ - لا يكون
- لا همّ-
الأصل فيها «اللّهمّ»، حذفت «أل» من أوّلها و هذا جائز و كثيرا ما يرد في الشعر نحو قول أحدهم:
«لا همّ إنّ العبد يمنع
رحله فاصنع رحالك»
و المعنى: يا اللّهمّ، حيث حذفت «أل».
( «لا همّ»: لاه: منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب بفعل النّداء المحذوف. و الميم تعويض عن أداة النّداء المحذوفة).
- لا ها اللّه ذا-
الأصل فيها «هذا و اللّه» حيث وقع لفظ الجلالة «اللّه» بين حرف التّنبيه «ها» و اسم الإشارة «ذا» حيث تقول العرب «لا ها اللّه ذا»، و العامّة تقول «لا ها اللّه إذا»، و المعنى في كلّ ذلك: لا و اللّه هذا ما أحلف به.
- لا و ما-
الفرق بين «لا» و «ما» أنّ «لا» تأتي جوابا على استفهام، نحو: «هل فهمت الدّرس؟- لا» بينما «ما» تأتي جوابا على دعوى، نحو: «لماذا فعلت هذا- ما فعلت».
- لئن-
لفظ مركّب من حرف الجرّ التعليل «ل» و «أن» حرف مصدريّ و نصب و استقبال.
- لا يكون-
من أدوات الاستثناء، و المستثنى بعد «لا يكون» واجب النصب على أنّه خبرها، نحو: «زرني لا يكون خالدا».
( «زرني»: فعل أمر مبنيّ على السكون الظاهر. و فاعله ضمير مستتر فيه