المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٤٩ - كسرة
إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ [١] ( «كرّتين»: مفعول مطلق منصوب بالياء لأنّه مثنّى).
- كسا-
فعل ماض يتعدّى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ و خبرا، نحو: «كسا الغنيّ الفقير ثوبا». ( «كسا»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر.
«الغنيّ»: فاعل «كسا» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «الفقير»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «ثوبا»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- كسرة-
الكسرة هي أقوى حركات الإعراب، و هي علامة:
أ- بناء لبعض الحروف، و للاسم في:
١- العلم المختوم ب «ويه» في لغة من يبنيه، نحو: «نفطويه لغوي مشهور» ( «نفطويه»: اسم مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ).
٢- اسم الفعل الذي على وزن «فعال»، نحو: «قتال، نزال»، بمعنى:
اقتل، انزل. ( «قتال»: اسم فعل أمر مبني على الكسر. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت).
٣- وزن «فعال» علما للأنثى، نحو: «سلام، قتام، خذام».
٤- وزن «فعال» المستخدم في النّداء لسبّ الأنثى، نحو: «يا كذاب» بمعنى: «يا كذّابة»، «يا خباث» بمعنى: «يا خبيثة» و تعرب: ( «كذاب»: منادى مبنيّ على الكسر في محلّ نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف).
ذ- كلمة «أمس»، نحو: «زرتك أمس» ( «أمس»: ظرف زمان، مبنيّ على الكسر في محلّ نصب مفعول فيه).
ب- علامة جرّ:
١- الاسم المفرد، نحو: «مررت بزيد».
[١] سورة الملك: آية ٤.
المعجم المفصل في الأعراب، ص: ٣٥٠
٢- جمع التكسير، نحو: «سلّمت على طلّاب العلوم».
٣- جمع المؤنث السالم، نحو: «سلّمت على المعلمات». و الكسرة علامة النّصب عوضا عن الفتحة في جمع المؤنّث السالم، نحو: «قطعت الزّهرات» ( «الزّهرات»: مفعول به منصوب بالكسرة عوضا عن الفتحة لأنّه جمع مؤنّث سالم).
- كفى-
فعل ماض متعدّ، يأخذ مفعولا به واحدا، نحو: «كفاك الأجر» ( «كفاك»:
فعل ماض مبنيّ على الفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر. و الكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به. «الأجر»: فاعل «كفى» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
و قد يتعدّى إلى مفعولين، نحو قوله تعالى: وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ [١].
( «المؤمنين»: مفعول به أوّل منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم. «القتال»:
مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- كفاحا-
تأتي في نحو: «صادفته كفاحا». أي مواجهة و تعرب: ( «كفاحا»: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة). و من النحويّين من يعربها حالا منصوبة.
- كفافا-
الكفاف من الرّزق: ما كفى و أغنى عن النّاس، و يقال: «رزقه كفاف حاجته» أي مقدار ما يكفي حاجته دون زيادة أو نقصان، و تأتي في نحو قول الشاعر:
فليت كفافا كان خيرك كلّه و شرّك عنّي ما ارتوى الماء مرتوي
[١] سورة الأحزاب: آية ٢٥.