المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٨٩ - علنا
عن الكسرة، و إذا كان ملحقا بالمثنّى فإنّه يعرب إعراب المثنّى، و إذا كان جمع مؤنث سالما فإنّه يعرب إعراب جمع المؤنّث السّالم، و إذا كان جمع مذكّر سالما فإنّه يعرب إعراب جمع المذكّر السّالم، و إذا كان مركّبا بأنواعه المختلفة فله إعراب خاص. انظر المركّب.
- علم-
تأتي:
١- فعلا من أفعال القلوب، يفيد في الخبر اليقين أو الرجحان، و ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، نحو: «علمت الصّدق منجاة».
( «علمت»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك.
و التاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. «الصّدق»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «منجاة»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢- فعلا بمعنى: «عرف» أو «أدرك» أو «أحاط»، و تتعدّى إلى مفعول به واحد، نحو: «علمت القصّة». و نحو قوله تعالى: لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ [١] و قد تتعدّى بالباء، نحو: «علمت بالقصّة».
- علّم-
فعل ماض يتعدّى إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ و خبرا، نحو قوله تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها [٢] ( «آدم»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
«الأسماء»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
- علنا-
تعرب حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة في نحو: «تكلّم خالد علنا أنّ الأمر لا يخصّه» أي مؤوّلة بمشتقّ و التقدير: معلنا.
[١] سورة الأنفال: آية ٦٠.
[٢] سورة البقرة: آية ٣١.