المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٠٢ - رأى
باب الراء
- رأى-
تأتي:
١- من أفعال اليقين، بمعنى «علم» «و اعتقد»، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، نحو: «رأيت البدر منيرا». ( «البدر»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. «منيرا»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره).
٢- بمعنى «حلم» أي رأى في منامه: و هي، عند جمهور النحاة تنصب مفعولا به واحدا. و منهم من أجراها مجرى أفعال اليقين، فنصب بها مفعولين.
و من الأمثلة على القول الأوّل قوله تعالى: إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ [١] ( «أحد عشر»: عدد مركّب مبنيّ على فتح جزأيه في محل نصب مفعول به ل «رأيت» .. و «هم» في «رأيتهم»: ضمير متّصل مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول به).
٣- بمعنى «أبصر» أي رأى بعينه، تنصب مفعولا به واحدا، نحو: «رأيت البحّار فوق مركبه».
٤- بمعنى «أصاب الرّئة»، أو من «الرأي» أي المذهب، تنصب مفعولا به واحدا، نحو: «ضرب خالد زيدا فرآه» أي فأصاب رئته و نحو: «رأى خالد صدق سمير و رأى نبيل كذبه».
[١] سورة يوسف: آية ٤.