تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٩٤ - صفاته الاخرى
و الضّد..
و التّحيّز..
و الحلول..
و الاتّحاد[١] ..
و الجهة ..
و حلول الحوادث فيه ..
و الحاجة ..
و الألم- مطلقا-.
و اللذّة المزاجيّة ..
و المعاني ..
و الأحوال[٢] ..
و الصّفات الزائدة عينا ..
و الرؤية.
و النظر[٣]: لا يدلّ على الرؤية.
مع قبوله[٤] التأويل.[٥]
و تعليق الرّؤية باستقرار المتحرّك[٦]، لا يدلّ على الإمكان.
و اشتراك المعلولات، لا يدل على اشتراك العلل.
مع منع التّعليل و الحصر.
[١]الكلمة غير واضحة في ب.
[٢]في د زيادة: و المعاني.
[٣]الذي ورد في قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» (سورة القيامة: ٧٥/ ٢٣).
[٤]د: قبول.
[٥]و هو: أن يؤوّل: بأنّها ناظرة الى رحمة ربّها. او غير ذلك مما هو مذكور في كتب التفسير.
[٦]في قوله تعالى خطابا لموسى (ع): «... وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ، فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي». (سورة الاعراف: ٧/ ١٤٣).