تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٥٩ - أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و قال أمير المؤمنين [١] (عليه السلام) [٢]: الله قتله. [٣]، [٤]
و لم يدفن إلّا بعد ثلاث [٥].
و عابوا غيبته عن «أحد» و «بدر» [٦]، [٧] و البيعة [٨].
[أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام]
و علي- عليه السلام- أفضل [٩].
لكثرة جهاده، و عظم بلائه في وقائع النبي صلى الله عليه و آله [١٠]
بأجمعها [١١].
[١]في د زيادة: عليّ.
[٢]ما بين القوسين ساقط من ب.
[٣]ب، د: قتله الله.
و اضافة القتل الى الله هو بمعنى الحكم و الرضى بقتله.
[٤]و ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ج ٦ ص ٣٨٨.
[٥]د: الى ثلاث.
و قد ذكر ذلك الطبري في تاريخه ج ٥ ص ١٤٣ و ١٤٤، و ابن عبد ربه- أيضا- في الاستيعاب.
[٦]كلمة: (و بدر) ساقطة من الف.
[٧]ما بين القوسين- من قوله: (و البيعة) الى قوله: (غزاة بدر) في ص ٢٦٠- ساقط من د.
[٨]اي: بيعة الرضوان.
[٩]قال السيد المرتضى علم الهدى (ره): سمعت شيخا مقدما في الرواية من أصحاب الحديث يقال له:
ابو حفص عمر بن شاهين [ولد سنة ٢٩٧ ه و توفي سنة ٣٨٥ ه ببغداد] يقول: إني جمعت من فضائل علي (ع) خاصة الف جزء.
(إعلام الورى ص ١٨٤- ١٨٥.)
[١٠]الصلاة على الرسول و آله ساقطة من: ب.
[١١]روى ابن عساكر باسناده، عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس: ان راية المهاجرين كانت مع علي في المواقف كلّها، يوم بدر، و يوم احد، و يوم خيبر، و يوم الأحزاب، و يوم فتح مكّة، و لم تزل معه في المواقف كلّها.
(تاريخ مدينة دمشق ج ١ ص ١٥٩)
و أخرجه الطبراني في ترجمة عبد اللّه بن العباس من المعجم الكبير ج ٣ عن محمد بن