تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٣١ - إمامة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
و لاستخلافه على المدينة،- فيعمّ- للاجماع [١].
و لقوله صلى الله عليه و آله [٢]: أنت أخي و وصيي [و خليفتي من بعدي [٣] و قاضي ديني- بكسر الدّال [٤]-] [٥]
و لأنّه أفضل [٦]، و إمامة [٧] المفضول قبيحة عقلا [٨].
و لظهور المعجزة على يده:
كقلع باب خيبر [٩].
و ابن بطريق في العمدة ص ٤٢، ٦٢- ٦٨، و غيرهم.
الاستدلال بحديث المنزلة على اثبات خلافة امير المؤمنين (ع):
اذا راجعنا القرآن الكريم لنرى ما هي منزلة هارون من موسى لوجدنا إنها كالآتي:
١- الوزارة: في قوله تعالى: «وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي، اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي». (طه:
٢٠/ ٢٩- ٣١)
٢- الشركة في الامر: في قوله تعالى «وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي» (طه: ٢٠/ ٣١)
٣- الخلافة: في قوله تعالى: «وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ ..).
(سورة الاعراف: ٧/ ١٤٢)
فتثبت كلّ هذه الامور لعلي (ع) بنص حديث المنزلة.
[١]الف: الاجماع، و عبارة «فيعمّ للاجماع» ساقطة من د.
[٢]ب: عليه السلام.
[٣]رواه الحر العاملي عن السيد شريف في شرح المواقف (اثبات الهداة ج ٢ ص ٢٧٨)، و قد مضى ما بمعناه في ص ٢٢٤ و انظر مصادر أخرى لهذا الحديث في ص ٢٨٧.
[٤]روى الصدوق باسناده عن زيد بن ارقم قال: قال رسول الله (ص) لعلي عليه السلام: أعطيت فيك تسع خصال ... فاما الثلاثة التي في الدنيا: فإنك وصيي و خليفتي في اهلي و قاضي ديني ... الى آخر الحديث. (الخصال ج ٢ ص ٤١٥)
[٥]ما بين المعقوفتين ساقط من الف.
[٦]في د زيادة: لما سيأتي، و سيأتي في ص ٢٥٩ تحت عنوان: «أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام» ما يثبت أفضليته عليه السلام.
[٧]د: و إقامة،- و هو تحريف-.
[٨]قد تقدم في ص ٢٢٢ الاستدلال على قبح تقديم المفضول و إمامته مع وجود الفاضل.
[٩]العبارة في د هكذا: لظهور المعجزة كقلع باب خيبر على يده و مخاطبة الثعبان.
من معاجز امير المؤمنين و دلالاته قلعه لباب خيبر و كانت من الثقل بحيث لا يحملها اقل من أربعين رجلا.