تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢١٤ - الكرامات
دناءة الآباء، و عهر الأمّهات، و الفظاظة، و الغلظة، و الأبنة[١]، و شبهها، و الأكل على الطّريق و شبهه.
[المعجزات]
و طريق معرفة صدقه، ظهور المعجزة على يده.
و هو: ثبوت ما ليس بمعتاد[٢]، مع خرق العادة و مطابقة الدّعوى.
[الكرامات]
و قصّة[٣] مريم، و غيرها، تعطي جواز ظهورها[٤] على الصّالحين.
و لا يلزم خروجه عن الإعجاز.
و لا التّنفير.
و لا عدم التّميّز[٥].
و لا إبطال دلالته.
و لا العموميّة.
و معجزاته (صلى الله عليه و آله)[٦] قبل النبوّة، تعطي[٧] الإرهاص.[٨]
[١]د: و الانبة- و هو خطأ-.
[٢]في ب و ج د زيادة: أو نفي ما هو معتاد.
[٣]ب: و قضيّة.
[٤]الف: ظهوره- و هو خطأ-.
[٥]ب، ج: التّمييز.
[٦]ما بين القوسين ساقط من ب. و في د: عليه السلام.
[٧]د: يعطي- و هو خطأ-.
[٨]الارهاص هو: الايذان و الإعداد فالمعجزات التي صدرت من رسول الله (ص) قبل بعثته كانت اعدادا لعقول الناس لقبول الدعوة النبوية الشريفة بعد ذلك.
هذا، و في هامش النسخة الف كتب بخط مغاير لخط المتن: أي شدة الأخذ.