تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٤٥ - نفي الجزء الذي لا يتجزء
و أمّا الانقسام، فغير مستلزم في الطّرفين[١].
و الموضوع: من جملة المشخّصات.
و قد يفتقر الحالّ الى محلّ متوسّط[٢].
[نفي الجزء الّذي لا يتجزّء]
و لا وجود لوضعيّ لا يتجزّء بالاستقلال.
لحجب المتوسّط.
و لحركة الموضوعين على طرفي المركّب من ثلاثة- أو من أربعة[٣]-، على التّبادل.
و يلزمهم ما يشهد الحسّ بكذبه[٤] من:
- التفكّك
- و سكون المتحرّك.
- و انتفاء الدائرة.
و النّقطة: عرض قائم بالمنقسم، باعتبار التّناهي.
و الحركة، لا وجود لها في الحالّ[٥].
و لا يلزم نفيها مطلقا.
و الآن، لا تحقق له خارجا.
و لو تركّبت[٦] الحركة ممّا لا يتجزّء لم تكن موجودة.
و القائل بعدم تناهي الأجزاء، يلزمه- مع ما تقدّم-:
[١]د: من الجانبين.
[٢]مسألة «المحلّ و الحالّ»- بأكمله- ساقط من ب.
[٣]ب: و أربعة، د: أو أربعة.
[٤]ج: بتكذيبه، و في الهامش: في نسخة: بكذبه.
[٥]ب: في حالّ- و هو خطأ-.
[٦]ب: تركب- و هو خطأ-.