تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٣٦ - تأثير القوى الجسمانية
[كيفيّة صدور الأفعال منّا]
و الفاعل[١] منّا[٢] يفتقر الى:- تصوّر جزئيّ، ليتخصّص به الفعل.
- ثمّ شوق.
- ثمّ إرادة.
- ثمّ حركة من العضلات.
.. ليقع منّا الفعل.
و الحركة الى مكان، تتبع إرادة[٣] بحسبها.
و جزئيّات تلك الحركة تتبع تخيّلات و إرادت جزئيّة.
يكون[٤] السابق من هذه، العلّة[٥] للسابق من تلك المعدّة، لحصول[٦] أخرى.
فتتّصل الإرادات في النّفس، و الحركات في المسافة الى آخرها.
[تأثير القوى الجسمانية]
و يشترط في صدق التّأثير على المقارن:
- الوضع.
- و التّناهي بحسب المدّة، و العدّة، و الشّدّة- الّتي باعتبارها يصدق التّناهي و عدمه[٧] الخاص، على المؤثّر[٨]-.
[١]ب، د: و الفعل.
[٢]ج: منها.
[٣]د: إرادات- و هو خطأ-.
[٤]ج: فيكون، و في الهامش: في نسخة: يكون.
[٥]ب، ج، د: علّة.
[٦]د: ليحصل- و هو خطأ-.
[٧]الف، ب: و عدم الخاص. و في د: و عدمها الخاص.
[٨]في د زيادة: بالنظر الى آثاره.