تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١٩ - الإمكان
[امتناع إعادة المعدوم]
و المعدوم لا يعاد. لامتناع الإشارة إليه.
فلا يصحّ الحكم عليه بصحّة العود.
و لو أعيد .. تخلل[١] العدم بين الشّيء و نفسه.
و لم يبق فرق بينه و بين المبتدأ.
و صدق المتقابلان عليه دفعة
و لزم[٢] التّسلسل في الزّمان[٣].
و الحكم بامتناع العود، لأمر لازم للماهيّة.
[قسمة الموجود الى واجب و ممكن]
و قسمة الموجود الى: الواجب و الممكن ضروريّة، وردت على الوجود[٤] من حيث هو قابل للتّقييد و عدمه.
[الإمكان]
و الحكم على الممكن بإمكان الوجود، حكم على الماهيّة لا باعتبار العدم و الوجود، ثم الإمكان: قد يكون آلة في التّعقّل، و قد يكون معقولا باعتبار ذاته.
و حكم الذّهن على الممكن بالإمكان، اعتبار عقليّ.
فيجب أن يعتبر مطابقته لما في العقل[٥].
و القديم لا يجوز عليه العدم.
[١]د: لتخلل.
[٢]الف، ب، د: و يلزم.
[٣](في الزمان) ساقط من ج.
[٤]د: الموجود.
[٥]وردت هذه العبارة في ب و د هكذا: