تجريد الاعتقاد - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١١٣ - احتياج الممكن الى المؤثر
و كذا الامتناع.
و معروض ما بالغير منهما، ممكن.
و لا ممكن بالغير .. لما تقدّم في القسمة الحقيقيّة[١].
و عروض الإمكان- عند عدم اعتبار الوجود و العدم- بالنّظر الى الماهيّة و علّتها.
و عند اعتبارهما بالنّظر إليهما، يثبت ما بالغير.
و لا منافاة بين الإمكان[٢] و الغيرى.
و كلّ ممكن العروض ذاتيّ، و لا عكس.
[احتياج الممكن الى المؤثّر]
و اذا لحظ الذّهن الممكن موجودا[٣] طلب العلّة، و إن لم يتصوّر غيره.
و قد يتصوّر وجود[٤] الحادث، فلا يطلبها[٥].
ثمّ: الحدوث، كيفيّة الوجود.
فليس علّة لما يتقدّم[٦] عليه بمراتب.
و الحكم باحتياج الممكن ضروريّ[٧].
و لا يتصوّر الأولويّة لأحد الطّرفين بالنظر الى ذاته.
و لا تكفي الخارجيّة، لأن فرضها لا يحيل[٨] المقابل.
[١]في ص ١١١ قوله: و قد تؤخذ ذاتيّة.
[٢]في د زيادة: الذّاتي.
[٣]د: الموجود.
[٤]ج: وجوب- و هو خطأ-.
[٥]د: و لا يطلبها.
[٦]د: تقدّم.
[٧]هذه الجملة ساقطة من ب، د.
[٨]ب: لا تحيل- و هو خطأ-.