تحقيق در تفسير ابوالفتوح رازي - عسکر حقوقی - الصفحة ٣٥٠
مثاني، لأنّها تثني في كلّ ركعة من الصلاة. الثالث، سميت مثاني، لأنّها مستثناة من سائر الكتب. قال عليه السلام: والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثل هذه السورة و انها سبع المثاني والقرآن العظيم. الرابع، سميت مثاني، لأنها سبع آيات كل آية تعدل قراءتها قراءة سبع من القرآن. فمن قرء الفاتحة أعطاه اللّه ثواب من قرأ كل القرآن. الخامس، آياتها سبع و أبواب النيران سبعة. فمن فتح لسانه بقراءتها، غلقت عنه الأبواب السبعة. والدليل عليه ما روى أن جبرئيل عليه السلامقال للنبيّ صلى الله عليه و آله: يا محمّد كنت اخشي العذاب على أمتك. فلمّا نزلت الفاتحة أمنت. قال: لم يا جبرئيل؟ قال: لأنّ اللّه تعالى قال: «وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ» [١] و آياتها سبع فمن قرأها صارت كل آية طبقاً على باب من أبواب جهنم. فتمر أمتك عليها منها سالمين. السادس، سميت مثاني، لأنها تقرأ في الصلاة ثم انها تثني بسورة اخرى. السابع، سميت مثاني، لأنها اثنية على اللّه تعالى و مدائح له. الثامن، سميت مثاني، لأنّ اللّه أنزلها مرّتين واعلم أنا قد بالغنا في تفسير قوله تعالى «سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» [٢] في سورة الحجر.
الاسم الخامس، الوافيه. كان سفيان بن عيينة يسميها بهذا الاسم. قال الثعلبي: وتفسيرها أنها لا تقبل التصنيف. ألاترى أن كل سورة من القرآن لو قرى ء نصفها في ركعة والنصف الثاني في ركعة أخرى لجازوا هذا التصنيف غير جائز في هذه السورة.
الاسم السادس، الكافيه. سميت بذلك، لأنها تكفي عن غيرها وأمّا غيرها فلا يكفي عنها،....
الاسم الثامن، الشفاء. عن ابى سعيدالخدري قال: قال رسول صلى الله عليه و آله: فاتحة