تحقيق در تفسير ابوالفتوح رازي - عسکر حقوقی - الصفحة ١٣٨
وصيّته. قال الشيخ منتجب الدّين في الفهرس: الشيخ الامام جمال الدّين ابوالفتوح الحسين بن علىّ بن محمّد الخزاعى الرازى واعظ عالم مفسر دين له تصانيف؛ منها: التفسير المسمّى روض الجنان و روح الجنان فى تفسير القرآن عشرين مجلدة وروح الاحياء (كذا) و روح الألباب فى شرح الشهاب قرأتهما عليه. انتهى. وقال ابن شهرآشوب فى معالم العلماء مورداً له في باب الكنى ظناً منه ان كنية اسمه و هو مع كونه تلميذه غريب هكذا. شيخي ابوالفتوح... انتهى. قال هو ايضاً في كتاب المناقب: واجازلي ابوالفتوح رواية روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن واقول ولذلك قد يشتبه بتعدّده والحق الاتّحاد ولكن قد عليه ابوالفتوح حتّى نسى اسمه.
وامّا شيخنا المعاصر فقد أورده فى امل الامل تارة في باب الأسماء وذكر فيه ما مرّ من كلام الشيخ منتجب الدين بتمامه واقتصر عليه وتارة في باب الكنى ونقل فيه كلام ابن شهرآشوب المذكور في معالم العلماء و اكتفى به، ولعلّه ظنّ هو ايضاً تعدّدهما. فتأمّل.
ثمّ أقول: ان كتاب تفسيره الكبير كتاب مشهور متداول و هذا التفسير مع كتاب شرح الشهاب له داخلان فى كتاب بحارالانوار و يعتمد عليهما فى النقل، وقال: كتاب شرح شهاب الأخبار و كتاب التفسير الكبير، كلاهما للمحقّق النحرير الشيخ ابوالفتوح الرازى. ثمّ قال: والشيخ ابوالفتوح فى الفضل مشهور و كتبه معروفة ومألوفة. انتهى.
وأقول: قد رأيت نسخة شرح الشهاب له في طهران وأخرى في الهرات وهو حسنة الفوائد وقد رأيت الربع الأوّل من تفسيره هذا في اصبهان وكانت النسخة عتيقه جدّاً وقد كنت في زمانه وعلى ظهرها خطه الشريف وأجازته لبعض تلامذته وكان تاريخ اجازته له سنة اثنون وخمسين