تحقيق در تفسير ابوالفتوح رازي - عسکر حقوقی - الصفحة ٣٤٨
بين عبدي؛ اين از ميان من و بنده من است.
چون گويد: «إهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» تا به آخر سوره، خداى تعالى گويد: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل؛ اين بنده مراست خاصّه و او راست آنچه خواست از من. [١]
اكنون آنچه از تفسير الكبير امام فخر رازى، در ج ۱، ص ۹۱ آمده نقل مى شود:
الكلام فى سورة الفاتحة و في ذكر أسماء هذه السورة وفيه أبواب
الباب الأوّل
اعلم ان هذه السورة لها أسماء كثيرة وكثيرة الأسماء تدلّ على شرف المسمّى. فالاوّل، فاتحة الكتاب. سميت بذلك الإسم، لأنّه يفتتح بها في المصاحف والتعليم والقراءة في الصلاة وقيل سميت بذلك، لأنّ الحمد فاتحة كل كلام على ما سيأتي تقريره وقيل: لأنّها أوّل سورة نزلت من السماء.
والثاني، سورة الحمد والسبب فيه أنّ أوّلها لفظ الحمد.
والثالث، امّ القرآن والسبب فيه وجوه: الأوّل أنّ أمّ الشيء أصله والمقصود من كل القرآن تقرير أمور اربعة: الإلهيات والمعاد والنبوّات وإثبات القضاء والقدر للّه تعالى. فقوله: «الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» يدل على الإلهيات. وقوله: «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» يدل على المعاد. و قوله: «إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ» يدل على نفى الجبر و القدر و على اثبات ان الكل بقضاء اللّه و قدره. و قوله: «إهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضّالِّينَ» يدلّ ايضاً على اثبات قضاء اللّه و قدره و على النّبوات و سيأتي شرح هذه المعاني بالإستقصاء. فلما كان المقصد الأعظم من القرآن هذه المطالب الأربعة وكانت هذه السورة