تحقيق در تفسير ابوالفتوح رازي - عسکر حقوقی - الصفحة ١٤٠
المذهب الجعفري، أعني مذهب الإمامية، واجري الكلام فيها على لسان يوحنا الذي الإنجيلي النصراني على أنه كان كافراً ثم أسلم وتفحص وبحث عن المذاهب واختار مذهب الشيعة على نهج الطرائف لابن طاووس في الإمامه حيث تكلّم فيه على لسان عبدالحميد الذمي وله ايضاً على ما نسب إليه الرسالة الحسنيه (بضمّ الحاء المهملة وسكون السين المهملة ثمّ نون وبعدها الياء المثنّاة التحتانية المشدّدة وآخر هاء) وهي ايضاً رسالة مشهورة جيّدة نفيسة وكانت بالعربيّة وقد ترجمه بعضهم بالفارسيّة في مسألة الإمامة ووضعها على لسان جارية اسمها حسنية وقد كانت كافرة ثمّ اسلمت وقد تكلّمت بحضرة هارون الرشيد في مذهب الشيعه وأبطل مذاهب أهل السنة وهي ايضاً حسنة الفوائد، ولكن لم يثبت انتسابها اليه. وقد مرّ في باب الألف في ترجمة الشيخ ابراهيم الأسترآبادي انّ هذه الرسالة قد تنسب إليه ولكن قد كان المترجم لها وهو الشيخ إبراهيم المذكور واصل الرسالة للشيخ أبيالفتوح ويحتمل أن تلك الرواية مرويّة عن الشيخ ابيالفتوح لا أنه من مروياته كما يلوح من اوّل تلك الرسالة. فلاحظ. وقد نسب اليه بعضهم ايضاً كتاب تبصرة العوالم في الملل والنحل بالفارسية والظاهر انّه يهولانه من مؤلّفات السيد المرتضى على ما قيل او يغره. فلعلّ مراده غير الكتاب المعروف. فتأمّل. وهذا الكتاب على ثمان وعشرين باباً وقد ذكر فيه ذم الصوفيه ايضاً وهذا مما يؤيد عدم صحّة نسبة اليه كما ترى. فلاحظ.
وقد نسب اليه بعض متأخّرين العلماء كتاب التفسير آخر بالعربي أيضاً وقد صرح نفسه قدس سره في أوّل تفسيره الفارسي الكبير بانّه وعد لأصحابة تفسيرين: أحدهما بالفارسية والآخر بالعربيه وأنّه اقدم الفارسي في التأليف على العربي والظاهر انّه قد ألفه ايضاً (يك صفحه و نيم از دو صفحه و نيم از