دوله الاسلام في الاندلس - عنان، محمد عبد الله - الصفحة ٢٥٤
الفصل السادس
عبد الرحمن بن الحكم
ولاية عبد الرحمن بن الحكم.
الثورة في تدمير.
شغب أهل الذمة.
غزو ألبة والقلاع.
وفاة الحاجب عبد الكريم.
نكبة جديدة للفرنج.
حوادث الثغر الأعلى.
ثورة البرْبر في ماردة.
مغامرات محمود بن عبد الجبار وأخته جميلة العذراء.
ثورة هاشم الضراب في طليطلة.
مسير الجند
إليها ومصرع الضراب.
محاصرة طليطلة وثبات الثوار.
تعاقب الحملات إليها.
حصارها للمرة الثانية.
وخضوعها.
الصوائف.
غزو عبد الرحمن لنافار.
خروج والى تطيلة وتحالفه مع النصارى.
بنى قسى
وأصلهم.
مسير عبد الرحمن إلى الشمال.
زحفه على نافار واقتحامه لبنبلونة.
هزيمة الثوار والنصارى.
وفاة ألفونسو الثاني.
النورمانيون أو المجوس.
بدء ظهورهم في المياه الإسبانية.
غزوهم لثغر أشبونة.
إقتحامهم للنهر حتى إشبيلية.
غزوهم لها وعيثهم فيها.
الحرب بين المسلمين والغزاة.
هزيمة النورمانيين
وانسحابهم.
اهتمام حكومة قرطبة بأمر الأسطول.
غزو جليقية.
حوادث الثغر الأعلى.
غزو ميورقة.
الحملات البحرية الأندلسية إلى شواطىء فرنسا وكورسيكا وسردانية.
الحرب بين المسلمين والبشكنس.
مجتمع النصارى في قرطبة.
كيف يصفه المستشرق سيمونيت.
حملته على الحكومة الإسلامية.
الغلاة
المتعصبون.
بغضهم للمسلمين وتحاملهم على الإسلام.
مجاهرتهم بسب النبى.
عقاب المعتدين.
دسائس
الأحبار وتفاقم الفتنة.
أقوال العلامة ألتاميرا.
مجتمع الأساقفة وحزم الحكومة.
قصة الفتاة فلورا.
وفاة عبد الرحمن.
صفاته وخلاله.
روعة البلاط الأموى في عهده.
ترتيب الوزارة.
وزراؤه وكتابه
وقضاته.
اصطفاؤه للموالى والصقالبة.
الفتى نصر.
نفوذ الفتيان والجوارى.
منشآته.
الأمن والرخاء
في عهده.
أدبه وشعره.
حمايته للعلوم والآداب.
استقدامه لزرياب نابغة الموسيقى.
شغفه بجمع
الكتب.
سفارة قيصر قسطنطينية إليه.
بواعث هذه السفارة.
سفارة عبد الرحمن إلى القيصر وكتابه إليه.
يحيى الغزال في بلاط بيزنطية.
سفارته إلى ملك النورمانيين.
لما توفى الحكم، خلفه عبد الرحمن أكبر أولاده بعهد منه، وكان ينوب عنه
في الحكم أثناء مرضه حسبما قدمنا، وبويع في اليوم التالى لوفاة أبيه، في السابع
والعشرين من ذى الحجة سنة ٢٠٦ (مايو ٨٢٢ م) ، وأخذ له البيعة بالقصر
الحاجب عبد الكريم، وكان حينما ولى العرش في الحادية والثلاثين من عمره، إذ
كان مولده بطليطلة في سنة ١٧٦هـ (٧٩٢ م) ، وأمه أم ولد تدعى " حلاوة "،
وكان أحب أبناء الحكم إليه، وقد عنى بتربيته وتثقيفه عناية خاصة.
وشغف
عبد الرحمن، منذ فتوته بالأدب والحكمة، ودرس الحديث والفقه، فكان ذهناً
مستنيراً [١] ، وكان فوق ذلك أميراً رفيع الخلال والكفاية، وافر الخبرة بشؤون
[١] أخبار مجموعة ص ١٣٥.