دوله الاسلام في الاندلس - عنان، محمد عبد الله - الصفحة ١٩٢
الفصل السادس
خلال عبد الرحمن ومآثره
[١] وفاة عبد الرحمن الداخل.
شخصيته.
أساليبه.
إقدامه وجرأته وقسوته.
بطشه بآله
وأصدقائه.
نزعته الميكافيللية.
تعليقات دوزى على سياسته.
خلاله الباهرة.
وصفه بصقر قريش.
(٢) نوع رياسته.
قطعه الدعاء لبنى العباس.
إحجامه عن التلقب بالخلافة.
أقوال ابن خلدون فى
ذلك.
نظام الحكومة في عهده.
حجابه وأعوانه.
استرابته بالعرب بعد الثقة فيهم.
اصطناعه الموالى
والبربر.
سياسته نحو النصارى.
مقدرته الإدارية.
عنايته بالجيش والأسطول.
تفكيره في غزو الشام.
منشآته بقرطبة.
الرصافة.
السور الكبير.
المسجد الجامع.
(٣) كرمه وتواضعه.
نقش خاتمه.
خلاله الأدبية.
نثره وشعره.
(٤) عناصر المجتمع الأندلسي.
العرب والبربر والمولدون.
النصارى المعاهدون واليهود.
- ١ -
توفى عبد الرحمن الأموى في الرابع والعشرين من ربيع الآخر سنة ١٧٢ هـ
(٢ أكتوبر سنة ٧٨٧ م) [١] وهو في نحو الثامنة والخمسين من عمره، بعد أن
حكم الأندلس ثلاثة وثلاثين عاماً ملؤها الخطوب والفتن.
فخلفه ولده هشام
بعهد منه لأيام قلائل من وفاته.
وانتظم بذلك سلك الدولة الأموية بالأندلس بعد
أن تصرم بالمشرق، واستؤنفت حياة تلك الدولة الزاهرة، التي بلغ الإسلام على
يدها ذروة الفتح والظفر، والتي ذهبت سراعاً كالحلم في عنفوان قوتها.
[١] يختلف المؤرخون في تاريخ وفاة عبد الرحمن.
ويستفاد من أقوال صاحب أخبار مجموعة
أنها وقعت في أوائل سنة ١٧٢هـ (ص ١١٦) .
ويوافقه ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد على
ذلك، فيقول إنها وقعت في ١٢ جمادى الأولى سنة ١٧٢ هـ (العقد الفريد ج ٣ ص ٢٠١) .
ولكن ابن حيان مؤرخ الأندلس يضعها في ٢٤ ربيع الآخر سنة ١٧١هـ (البيان المغرب ج ٢ ص ٧٢) .
وهذه أيضا رواية ابن الأبار (الحلة ص ٣٧) .
على أننا نرجح الرواية الأولى لقدمها، وهى أيضا رواية
ابن عذارى حيث يضع وفاة عبد الرحمن في ٢٤ ربيع الآخر سنة ١٧٢هـ (البيان المغرب ج ٢
ص ٦٠) .
ويضعها كل من ابن خلدون (ج ٤ ص ١٢٤) ، والمراكشى (المعجب ص ٩) فى
سنة ١٧٢هـ دون تعيين الشهر.
ويضعها ابن الأثير في ربيع الآخر سنة ١٧١، ولكنه يرجح وقوعها
سنة ١٧٢هـ (ج ٦ ص ٣٧) .