دوله الاسلام في الاندلس - عنان، محمد عبد الله - الصفحة ٦٥٦
الفصل الثاني
دولة بني حمُّود
ظهور البربر في الميدان.
على والقاسم ابنا حمود.
بنو حمود ونسبتهم.
ولاية الثغور بين البربر
والفتيان العامريين.
استيلاء البربر على قرطبة باسم سليمان.
خيران العامرى ينتزع ألمرية ويدعو للمؤيد.
على بن حمود يزعم أنه تلقى ولاية العهد من هشام.
تحالفه مع خيران وعبوره إلى الجزيرة.
سير
القوات المتحالفة إلى قرطبة.
القتال بينها وبين البربر.
هزيمة البربر وسليمان.
على بن حمود يدخل
القصر.
اشتداده في معاملة البربر.
خيران يخرج عليه ويدعو لعبد الرحمن المرتضى.
انضمام الثغور الشرقية
وسرقسطة لهذه الدعوة.
القتال بين المرتضى وصنهاجة.
انتصار البربر ومقتل المرتضى.
اضطهاد
على لأهل قرطبة.
مصرعه.
أخوه القاسم يخلفه.
جنوحه إلى سياسة اللين والتفاهم.
غلبة البربر
عليه.
خروج يحيى بن على واستيلاؤه على الخلافة.
التجاء القاسم إلى إشبيلية.
خلع المعتلى وعود
القاسم.
اصطفاؤه للبربر.
سخط أهل قرطبة.
محاربتهم وهزيمتهم للبربر.
مسير القاسم إلى إشبيلية
ثم إلى شريش.
يحيى المعتلى يطارده ويأسره.
إستقرار المعتلى في الثغور الجنوبية.
رد الأمر لبنى أمية.
خلافة عبد الرحمن المستظهر.
وصف ابن حيان لبلاطه.
عطفه على البربر.
فتك القرطبيين بهم.
فرار
المستظهر ومصرعه.
خلافة المستكفى.
إضطهاده للزعماء.
خلعه وفراره.
يحيى بن حمود يحتل قرطبة.
فتك القرطبيين بالحامية البربرية.
رد الأمر لبنى أمية.
بيعة هشام المعتد بالله.
وزيره حكم بن سعيد.
سوء مسلكه ومصرعه.
خلع هشام ومصيره.
الإجماع على إبطال الخلافة والتخلص من بني أمية.
استيلاء يحيى المعتلى على قرمونة.
الحرب بينه وبين ابن عباد.
هزيمة يحيى ومصرعه.
خلافة إدريس
المتأيد بالله.
غزو إدريس وحلفائه لأحواز إشبيلية.
الحرب بين زهير العامرى وباديس أمير غرناطة.
مصرع زهير.
الحرب بين ابن عباد والبربر.
هزيمة ابن عباد ومقتل ولده إسماعيل.
وفاة إدريس
وخلافة ولده يحيى.
خروج حسن بن يحيى ومبايعته بالخلافة.
مقتل الوزير ابن بقنه.
مصرع حسن.
محاولة الحاجب نجا ومصرعه.
خلافة إدريس العالى.
الثورة عليه وخلعه.
خلافة محمد بن إدريس
المهدى.
طغيانه والسخط عليه.
مصرعه.
خلافة إدريس السامى.
عودة إدريس العالى.
خلافة المستعلى.
إستيلاء باديس على مالقة.
حكومة بني القاسم بن حمود بالجزيرة.
إستيلاء ابن عباد على الجزيرة.
إنقراض دولة بني حمود.
تفكك الأندلس وانقسامها.
لما قضى على دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى أيام الحكم المستنصر، ثم بعد
ذلك أيام المنصور بن أبي عامر، وأصبح المغرب ولاية أندلسية تخضع لحكومة
قرطبة، تفرق كثير من زعمائه في مختلف الجهات، ولاذوا بالاختفاء، بعيداً
عن بطش السلطة الجديدة، وأخذوا يرقبون الفرص لاستعادة سلطانهم؛ وهاجر