دوله الاسلام في الاندلس - عنان، محمد عبد الله - الصفحة ٦٤٢
الفصل الأوّل
الخلافة في معترك الفتنة والفوضى
غداة الانقلاب.
اقتسام السلطان.
الشعب القرطبى.
شخصية المهدى.
اضطهاده للبربر.
تحامل
العامة عليهم.
نفى المهدى للفتيان العامريين.
إخفاؤه للخليفة هشام وادعاؤه بوفاته.
عيثه وطغيانه.
هشام بن سليمان.
سعيه إلى خلع المهدى.
القتال بين الفريقين.
هزيمة هشام ومصرعه.
تحريض
المهدى على البربر والفتك بهم.
مسيرهم إلى قلعة رباح.
يرشحون سليمان بن الحكم للخلافة.
استنصارهم بسانشو غرسية أمير قشتالة.
الحرب بينهم وبين الفتى واضح.
هزيمته وفراره.
تأهب
المهدى للدفاع.
مسير البربر وحلفائهم النصارى إلى قرطبة.
موقعة قنتش.
هزيمة القرطبيين وتمزيق
جموعهم.
المهدى يظهر الخليفة هشام.
فشل محاولته وفراره.
مبايعة سليمان بن الحكم.
المهدى
وواضح يدبران محاولة جديدة.
استنصارهما بأميرى برشلونة وأورقلة.
مسير المهدى وحلفائه الفرنج
إلى قرطبة.
اللقاء بينهم وبين البربر.
هزيمة البربر زفرار سليمان.
تجديد البيعة للمهدى.
مسيره لمطاردة
البربر.
هزيمته وارتداده إلى قرطبة.
استعداده للدفاع.
الوحشة بينه وبين واضح.
ائتمار الفتيان به
ومقتله.
عود هشام المؤيد إلى الخلافة.
واضح يتولى الحجابة.
تمسك البربر بولاية سليمان.
مسير
البربر إلى الزهراء واحتلالها.
عيثهم بأراضي قرطبة.
هشام يقدم الحصون الأمامية لأمير قشتالة.
حصار
البربر لقرطبة.
واضح يحاول الفرار.
ضبطه ومقتله.
ابن وداعة وابن مناو.
هشام يحاول
استرضاء البربر وسليمان.
فشل المحاولة.
اشتداد الحصار على قرطبة.
مقتل حباسة بن ماكسن.
هياج
البربر.
القتال بينهم وبين أهل قرطبة.
هزيمة القرطبيين.
اقتحام البربر للمدينة والفتك بأهلها.
سليمان المستعين يسترد الخلافة.
مصير هشام المؤيد.
سليمان يتلقب بالظافر.
تفكك عرى الدولة.
توزيع الكور بين زعماء البربر.
خلال سليمان وشعره.
تربع محمد بن هشام الملقب بالمهدى على كرسى الخلافة، مكان الخليفة
هشام المؤيد، في ١٧ جمادى الآخرة سنة ٣٩٩ هـ (١٦ فبراير سنة ١٠٠٩ م) ،
وانقضى عهد السلطة الثنائية - سلطة الخليفة الشرعى الإسمية، وسلطة حاجبه
والمتغلب عليه الفعلية - ليفسح مجالا لعود السلطة الموحدة.
ولكن الظروف
التي وقع فيها هذا الانقلاب الحاسم، الذى أودى بين عشية وضحاها، بسلطان
دولة من أعظم الدول الأندلسية، لم تكن تسمح لأية سلطة نظامية أن تثبت وأن
تستقر، فقد كان الخليفة الجديد، شخصية مغامرة رخوة، تحركها النزعات
الوضيعة، ولا تحدوها أية غاية مثلى، وقد أطلقت سائر الأهواء المتوثبة من
عقالها، وأخذ كل حزب وكل فريق وكل طائفة، تحاول أن تحصل نصيبها من