الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٥٥ - في النسبة إلى الجمع
ولم يستبن لي سبيل أثق به في تصحيح قوله .
وقد يكون بضمّ السين وفتح اللام نسبةً إلى " سُلَيم " قبيلة من قيس عَيلان بفتح المهملة وإسكان المثنّاة من تحتُ .
وإلى " سُلَيم " أيضاً قبيلة في جُذامَ من اليمن . ومن ذلك أبو النضر محمّد بن مسعود العيّاشي السُّلَميّ السمرقندي . وسُلَيمٌ خمسة عشر صحابياً ، وأُمّ سُلَيم بنت مِلْحان ، وبنت سُحَيم صحابيّتان .
ومن الغريب المستغرَب أمر الإخوة الأربعة بني راشد أبي إسماعيل السلميّ وُلدوا جميعاً تَوائمَ في بطن واحدة ، وكانوا علماءَ ، وَهم : محمّدٌ ، وعُمَر ، وإسماعيلُ ، ورابعٌ لم يسمّوه . ومحمّد منهم هو أبو عبد الله بن محمّد السُّلَميّ راوي حديث جابر المستفيض المشهور من بعض طرقه في الصحيفة النازلة من السماء في أسماء الأئمّة ( عليهم السلام ) وكُناهم . رواه الصدوق أبو جعفر بن بابويه - رضوان الله تعالى عليه - في كتاب عيون أخبار الرضا بسنده عنه مسنداً عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه . [١] ثمّ إنّ الجوهري قال في الصحاح : " ومَعَدٌّ أبو العرب ، وتَمَعْدَدَ الرجل أي تزيّا بزيّهم وانتسب إليهم ، أو تصبّر على عيش مَعَدٍّ " . [٢] وقال أيضاً : " وقيس أبو قبيلة من مُضَر . يقال : تقَيَّسَ فلان ، إذا تشبّه بهم " . [٣] قلت : ومن هذا السبيل تَلَقمَنَ الرجل أي تزيّا بزيّ لقمان وتشبّه به ، وتَسَلْمَنَ أي تزيّا بزيّ سلمان وتشبّه به ، وتَمَقْدَد أي تزيّا بزيّ مقداد وتشبّه به .
يقال الأوّل لأبي حمزةَ الثمالي إشارةً إلى قول أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فيه :
[١] عيون أخبار الرضا ١ : ٤٠ / ١ ، الباب ٦ .
[٢] الصحاح ٢ : ٥٠٦ " ع . د . د " .
[٣] الصحاح ٣ : ٩٦٨ " ق . ى . س " .