الرواشح السماوية - ط دار الحدیث - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٤٠ - الراشحة الخامسة والعشرون في تمييز سويد بن قيس ، وذي اليدين ، وذي الثدية
وقال الجوهري في الصحاح في باب القاف : " الخِرباق اسم رجل من الصحابة يقال له :
ذو اليدين " . [١] وفي باب الواو والياء : " ذو اليدين رجل من الصحابة . يقال : سمّي بذلك ؛ لأنّه كان يعمل بيديه جميعاً ، وهو الذي قال للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " أَقُصِرت الصلاة أم نسيتَ ؟ " [٢] وفي القاموس في الباب الأوّل : " خرباق : كِسْربال ، . . . [ و ] اسم ذي اليدين الصحابيّ في قول " . [٣] وفي الباب الأخير : " ذو اليدين ، خرباق السُلَمِي الصحابيّ " . [٤] وفي بعض شروح صحيح مسلم : " قيل : في يده طول أي سَعَة وسخاوة " .
وقال بعضهم : " قيل له : ذو اليدين ؛ لأنّه هاجر هجرتين " .
وقال النووي في كتاب الأذكار :
ذو اليدين ، واسمه الخِرباق - بكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحّدة وآخره قاف - كان في يديه طول . ثبت في الصحيح أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يدعوه : ذا اليدين . رواه البخاري بهذا اللفظ في أوائل كتاب البرّ والصلة . [٥] وشيخنا الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره فقيه روى في باب أحكام السهو في الصلاة حديث سهو النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عن سعيد الأعرج . قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إنّ الله تبارك وتعالى أنام رسوله ( عليه السلام ) عن صلاة الفجر حتّى طلعت الشمس ، ثمّ قام فبدأ فصلّى الركعتين اللتين قبل الفجر ، ثمّ صلّى الفجر ، وأسهاه في صلاته فسلّم في ركعتين . ثمّ وصف ما قاله ذو الشمالين . وإنّما فعل ذلك به رحمةً لهذه الأُمّة .
الحديث .
قال : ويقول الدافعون لسهو النبيّ ( عليه السلام ) : إنّه لم يكن في الصحابة من يقال له : ذو اليدين ،
[١] الصحاح ٣ : ١٤٦٨ " خ . ر . ب . ق " .
[٢] الصحاح ٤ : ٢٥٤١ " ى . د . ى " .
[٣] القاموس المحيط ٣ : ٢٣٢ " خ . ر . ب . ق " .
[٤] القاموس المحيط ٤ : ٤٠٨ " ى . د " .
[٥] الأذكار من كلام سيّد الأبرار : ٣٠٨ ، كتاب الأسماء ، الباب ١٣ .