تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ٦/ ٩ رعايت مقتضاى حال
٣٦٥. زاد المعاد عن ابن القيّم الجوزيّ: كان [رسول اللّه صلى الله عليه و آله] يخطب في كلّ وقت بما يقتضيه حاجة المخاطبين و مصلحتهم.[١]
٣٦٦. الإمام عليّ عليه السلام: لا تَتَكَلَّمَنَّ إذا لَم تَجِد لِلكَلامِ مَوقِعا.[٢]
٣٦٧. مصباح الشريعة فيما نسب إلى الامام على عليه السلام: كُن كَالطَّبيبِ الرَّفيقِ؛ الَّذي يَضَعُ الدَّواءَ بِحَيثُ يَنفَعُ.[٣]
٣٦٨. الإمام الحسين عليه السلام لِابنِ عَبّاسٍ: يَا بنَ عَبّاسٍ، لا تَكَلَّمَنَّ في ما لا يَعنيكَ؛ فَإِنَّني أخافُ عَلَيكَ فيهِ الوِزرَ. و لا تَكَلَّمَنَّ في ما يَعنيكَ حَتّى تَرى لِلكَلامِ مَوضِعا؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ قَد تَكَلَّمَ بِالحَقِّ فَعيبَ.[٤]
٣٦٩. الإمام الصادق عليه السلام: لا تَكَلَّم بِما لا يَعنيكَ، و دَع كَثيرا مِنَ الكَلامِ في ما يَعنيكَ حَتّى تَجِدَ لَهُ مَوضِعا؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ تَكَلَّمَ بِالحَقِّ بِما يَعنيهِ في غَيرِ مَوضِعِهِ فَتَعِبَ.[٥]
٣٧٠. عنه عليه السلام لِأَصحابِهِ: اسمَعوا مِنّي كَلاما هُوَ خَيرٌ لَكُم مِنَ الدُّهمِ المُوَقَّفَةِ: لا يَتَكَلَّم أحَدُكُم بِما لا يَعنيهِ، وَ ليَدَع كَثيرا مِنَ الكَلامِ في ما
يَعنيهِ حَتّى يَجِدَ لَهُ مَوضِعا؛ فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ في غَيرِ مَوضِعِهِ جَنى عَلى نَفسِهِ بِكَلامِهِ.[٦]
[١] زاد المعاد لابن الجوزي: ١/ ٤٨
[٢] غرر الحكم: ١٠٢٧٤
[٣] مصباح الشريعة: ٣٧٠، بحار الأنوار: ٢/ ٥٣/ ٢١
[٤] كنز الفوائد: ٢/ ٣٢، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٢٧/ ١٠
[٥] تحف العقول: ٣٧٩، الاختصاص: ٢٣١ نحوه، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٦٥/ ١٧٦
[٦] الأمالي للطوسي: ٢٢٥/ ٣٩١ عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٩٦/ ١٧