تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤ - قرآن
«وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ».[١]
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا».[٢]
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ».[٣]
«وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا* وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا».[٤]
الحديث
١٦٢. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: لَمّا انزِلَت: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» صَعِدَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله عَلَى الصَّفا، فَجَعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَدِيٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ، حَتَّى اجتَمَعوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لَم يَستَطِع أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا لِيَنظُرَ ما هُوَ فَجاءَ أبو لَهَبٍ و قُرَيشٌ، فَقالَ: «أرَأَيتَكُم لَو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بِالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عَلَيكُم أ كُنتُم مُصَدِّقِيَّ».
قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عَلَيكَ إلّا صِدقاً.
قالَ: «فَإِنّي نَذيرٌ لَكُم بَينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ».
فَقالَ أبو لَهَبٍ: تَبّا لَكَ سائِرَ اليَومِ! أ لِهذا جَمَعتَنا؟!
فَنَزَلَت: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ* ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ»[٥].[٦]
[١] الشعراء: ٢١٤.
[٢] الأحزاب: ٢٨.
[٣] التحريم: ٦.
[٤] مريم: ٥٤ و ٥٥.
[٥] المسد: ١ و ٢.
[٦] صحيح البخاري: ٤/ ١٧٨٧/ ٤٤٩٢، صحيح مسلم: ١/ ١٩٣/ ٣٥٥، مسند ابن حنبل: ١/ ٦٠٢/ ٢٥٤٤، سنن الترمذي: ٥/ ٤٥١/ ٣٣٦٣، الطبقات الكبرى: ١/ ٢٠٠ كلّها نحوه.