تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - حديث
١٦٠. الإمام عليّ عليه السلام: بَعَثَ اللّهُ رُسُلَهُ بِما خَصَّهُم بِهِ مِن وَحيِهِ، و جَعَلَهُم حُجَّةً لَهُ عَلى خَلقِهِ؛ لِئَلّا تَجِبَ الحُجَّةُ لَهُم بِتَركِ الإِعذارِ إلَيهِم، فَدَعاهُم بِلِسانِ الصِّدقِ إلى سَبيلِ الحَقِّ.[١]
١٦١. الإمام الصادق عليه السلام لَمّا سُئِلَ عَن حِكمَةِ النُّبُوَّةِ: لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ مِن بَعدِ الرُّسُلِ، و لِئَلّا يَقولوا: ما جاءَنا مِن بَشيرٍ و لا نَذيرٍ، و لِتَكونَ حُجَّةُ اللّهِ عَلَيهِم. أ لا تَسمَعُ اللّهَ عز و جل يَقولُ حِكايَةً عَن خَزَنَةِ جَهَنَّمَ وَ احتِجاجِهِم عَلى أهلِ النّارِ بِالأَنبِياءِ وَ الرُّسُلِ: «أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ* قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ»[٢]؟![٣]
٣/ ٢٤
دَعوَةُ الأَقرِباءِ قَبلَ دَعوَةِ الآخَرينَ
الكتاب
«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها».[٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٤، بحار الأنوار: ٥/ ٣١٥/ ١١.
[٢] الملك: ٨ و ٩.
[٣] علل الشرايع: ١/ ١٢١/ ٤ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ١١/ ٣٩/ ٣٧.
[٤] طه: ١٣٢.