تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - قرآن
«وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ».[١]
الحديث
٨٧. الكافي عن الزّهريّ: دَخَلَ رِجالٌ مِن قُرَيشٍ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما فَسَأَلوهُ: كَيفَ الدَّعوَةُ إلَى الدّينِ؟
قالَ: تَقولُ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أدعوكُم إلَى اللّهِ عز و جل، و إلى دينِهِ. و جِماعُهُ أمرانِ: أحَدُهُما: مَعرِفَةُ اللّهِ عز و جل، وَ الآخَرُ: العَمَلُ بِرِضوانِهِ.
و إنَّ مَعرِفَةَ اللّهِ عز و جل: أن يُعرَفَ بِالوَحدانِيَّةِ، وَ الرَّأفَةِ، وَ الرَّحمَةِ، وَ العِزَّةِ، وَ العِلمِ، وَ القُدرَةِ، وَ العُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيءٍ، و أنَّهُ النّافِعُ الضّارُّ، القاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ، الَّذي لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ، و هُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ، و هُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ. و أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ و رَسولُهُ، و أنَّ ما جاءَ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِن عِندِ اللّهِ عز و جل، و ما سِواهُ هُوَ الباطِلُ.
فَإِذا أجابوا إلى ذلِكَ فَلَهُم ما لِلمُسلِمينَ، و عَلَيهِم ما عَلَى المُسلِمينَ.[٢]
٣/ ٦
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالنُّبُوَّةِ
الكتاب
«وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ...».[٣]
[١] النحل: ٣٦.
[٢] الكافي: ٥/ ٣٦/ ١، تهذيب الأحكام: ٦/ ١٤١/ ٢٣٩.
[٣] الأنعام: ٩١.