تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - قرآن
الحديث
٨١. الإمام عليّ عليه السلام في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: اختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ، و مِشكاةِ الضِّياءِ، و ذُؤابَةِ العَلياءِ، و سُرَّةِ البَطحاءِ، و مَصابيحِ الظُّلمَةِ، و يَنابيعِ الحِكمَةِ.[١]
٣/ ٣
الدَّعوَةُ إلى مَصالِحِ الدّينِ وَ الدُّنيا
الكتاب
«مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً».[٢]
الحديث
٨٢. الإرشاد: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ و عَشيرَتِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ إلَى الإِسلامِ فَعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِيمانَ ... ثُمَّ قالَ ...: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللّهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً، و بَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً، فَقالَ عز و جل: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»، و أنَا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَ العَجَمَ، و تَنقادُ لَكُم بِهِمَا الامَمُ، و تَدخُلونَ بِهِمَا الجَنَّةَ، و تَنجونَ بِهِما مِنَ النّارِ: شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ، و أنّي رَسولُ اللّهِ.[٣]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨، المناقب لابن شهرآشوب: ١/ ١٣٦، بحار الأنوار: ١٦/ ٣٨١/ ٩٤.
[٢] النساء: ١٣٤.
[٣] الإرشاد: ١/ ٤٩، كشف اليقين: ٤٩/ ٢٦، إعلام الورى: ١/ ٣٢٢.