تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - حديث
٧/ ٣
الكَذِب
الكتاب
«وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ».[١]
«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ».[٢]
«وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».[٣]
الحديث
٤٢٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ فَقَدِ افتَرى عَلَى اللّهِ الكَذِبَ.[٤]
٤٢٧. المعجم الكبير عن مالك بن عبد اللّه الغافقيّ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: عَلَيكُم بِالقُرآنِ؛ فَإِنَّكُم سَتَرجِعونَ إلى قَومٍ يَشتَهونَ الحَديثَ عَنّي، فَمَن عَقَلَ شَيئا فَليُحَدِّث بِهِ، و مَنِ افتَرى عَلَيَّ فَليَتَبَوَّأ مَقعَدا، أو شَيئا، مِن جَهَنَّمَ لا أدري أيُّهُما قالَ.[٥]
[١] النحل: ١١٦
[٢] يونس: ٥٩
[٣] هود: ١٨
[٤] كمال الدين: ٢٥٧/ ١ عن عبد الرحمن بن سمرة، بحار الأنوار: ٣٦/ ٢٢٧/ ٣
[٥] المعجم الكبير: ١٩/ ٢٩٦/ ٦٥٨، مسند ابن حنبل: ٧/ ٦/ ١٨٩٦٨، المستدرك على الصحيحين: ١/ ١٩٦/ ٣٨٥ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ١/ ١٩٧/ ٩٩٦