تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - حديث
١٥٧. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ جَعَلَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَلَما لِلسّاعَةِ، و مُبَشِّرا بِالجَنَّةِ، و مُنذِرا بِالعُقوبَةِ.[١]
١٥٨. عنه عليه السلام: أ لا اخبِرُكُم بِالفَقيهِ حَقِّ الفَقيه؟ مَن لَم يُقَنِّطِ النّاسَ مِن رَحمَةِ اللّهِ، و لَم يُؤَمِّنهُم مِن عَذابِ اللّهِ، و لَم يُرَخِّص لَهُم في مَعاصِي اللّهِ.[٢]
٣/ ٢٣
إقامَةُ الحُجَّةِ
الكتاب
«رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً».[٣]
«وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى».[٤]
الحديث
١٥٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في خُطبَةٍ لَهُ: بَعَثَ إلَيهِمُ الرُّسُلَ لِتَكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ، و يَكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم، وَ ابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيّينَ
مُبَشِّرينَ و مُنذِرينَ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ، و يَحيى مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ، و لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أنكَروا، و يُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَ ما عَضَدوا.[٥]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، بحار الأنوار: ١٦/ ٢٨٥/ ١٣٦.
[٢] الكافي: ١/ ٣٦/ ٣، منية المريد: ١٦٢ كلاهما عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام، معاني الأخبار: ٢٢٦/ ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، نهج البلاغة: الحكمة ٩٠، نثر الدرّ: ١/ ٣١٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٢/ ٤٨/ ٨؛ سنن الدارمي: ١/ ٩٥/ ٣٠٣ عن يحيى بن عباد، كنز العمّال: ١٠/ ١٨١/ ٢٨٩٤٣ نقلًا عن ابن لال في مكارم الأخلاق.
[٣] النساء: ١٦٥.
[٤] طه: ١٣٤.
[٥] التوحيد: ٤٥/ ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ٤/ ٢٨٧/ ١٩.