مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٧٨
اللّه بعثنى بالرّحمة لا بالعقوق . [١] ٢ . على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبى عمير ، عن محمّد بن حكيم ، قال : قلت لأبى الحسن عليه السلام : الكبائر تخرج من الإيمان ؟ فقال : نعم ، و ما دون الكبائر ، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يزنى الزانى و هو مؤمن ، و لا يسرق السارق و هو مؤمن . [٢] ٣ . أبو على الأشعرى ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الرحمان بن أبى نجران ، عن عمر بن يزيد ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام : أنّه قال : لا تصحبوا أهل البدع و لا تجالسوهم فتصيروا عند النّاس كواحد منهم . قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المرء على دين خليله و قرينه . [٣] ٤ . على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبن أبى عمير ، عن إبن أُذينة ، عن زرارة ، عن أبى جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللّه عز و جل : «حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» [٤] ؟ قال : الحنيفيّة من الفطرة التى فطر اللّه الناس عليها ، لا تبديل لخلق اللّه . قال : فطرهم على المعرفة به . قال زرارة : و سألته عن قول اللّه عز و جل : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِىءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» الآية [٥] ؟ قال : أُخرج من ظهر آدم ذرّيته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذّر فعرفهم و أراهم نفسة و لولا ذلك لم يعرف أحد ربّه . و قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كلّ مولود يولد على الفطرة ، يعنى المعرفة بأنّ اللّه عز و جل خالقه ، كذلك قوله : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» [٦] . [٧] ٥ . على بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عيسى بن السريّ ، قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : حدّثنى عمّا بنيت عليه دعائم
[١] همان ، ج ٢ ، ص ١٥٩ ، ح ٨ .[٢] همان ، ص ٢٨٤ ـ ٢٨٥ ، ح ٢١ .[٣] همان ، ص ٣٧٥ ، ح ٣ .[٤] سوره حج ، آيه ٣١ .[٥] سوره اعراف ، آيه ١٧٢ .[٦] سوره لقمان ، آيه ٢٥ .[٧] الكافى ، ج ٢ ، ص ١٢ ـ ١٣ ، ح ٣ .