مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٠٩
٣ . تفاوت علم و معرفت در بيان برخى صاحب نظران
يك . ابى هلال عسكرى ، مى گويد: إنّ المعرفة ، أخصّ من العلم . لأنّها عِلمٌ بعين الشى ء منفصلاً عمّا سواه . والعلم ، يكون مجملاً و مفصّلاً ؛ [١] همانا معرفت ، اخصّ از علم است ؛ زيرا معرفت ، عبارت است از علم تفصيلى به عين شئ ، با توجّه به جهات تمايز آن از اشياى ديگر و علم ، اعمّ از اجمالى و تفصيلى است. وى ، در صفحه ديگر مى نويسد: قيل: المعرفة ، إدراك البسائط والجزئيات والعلم ، إدراك المركّبات والكليّات . ومن ثمّ يقال: عرفتُ اللّه ولا يقال: عَلِمتُه . وقيل: هى عبارة عن الإدراك التصوّرى . والعلم ، هو الإدراك التصديقى ... . وقيل: المعرفة ، إدراك الشى ء ثانياً بعد توسّط نسيانه . لذلك يسمّى الحقّ تعالى ، بالعالم دون العارف . وهو أشهر الأقوال فى تعريف المعرفة. و قيل: المعرفة ، قد تقال فيما تدرك آثاره و إن لم يدرك ذاته . والعلم ، لايكاد يقال إلاّ فيما أدرك ذاته. و لذا يقال: فلان يعرف اللّه ولا يقال: يعلم اللّه ؛ [٢] گفته شده است: معرفت ، ادراك بسائط و جزئيات است وعلم ، ادراك مركبات و كليّات . و به همين جهت است كه گفته مى شود: خدا را شناختم . و گفته نمى شود: خدا را دانستم. و گفته شده است: معرفت ، ادراك تصوّرى است و علم ، ادراك تصديقى. و گفته شده است: معرفت ، ادراك ثانوى شئ است بعد از فراموشى آن. به همين جهت است كه به خدا عارف گفته نمى شود ، ولى متّصف به عالم مى شود. و اين مشهورترين اقوال در تعريف معرفت است. و گفته شده است: معرفت ، در جايى به كار مى رود كه چيزى ، به آثارش درك
[١] . معجم الفروق اللغويّة ، ص ٥٠٠ .[٢] . همان ، ص ٥٠١ ـ ٥٠٢ .