مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٩١
ظهرت» مى رسد ، عاجزانه چنين مى نويسد : و تفسير باقى الحديث على وجهٍ تطمئنّ به النفوس ، و تسكن إليه الخواطر ، موكول إلى من هو أعلى شأنا منّى ، و أشدّ اطّلاعا منّى على الآثار النبويّة والأخبار الدينيّة ، و هذا ما بلغ إليه جهدى ، و نالته طاقتى ، و اللّه الموفّق للصواب . [١] مرحوم علّامه مجلسى نيز در مرآة العقول ، قبل از پرداختن به شرح اين حديث ، چنين نگاشته است : هو من متشابهات الأخبار ، وغوامض الأسرار ، التى لا يعلم تأويلها إلّا الراسخون فى العلم ، والسكوت عن تفسيره والإقرار بالعجز عن فهمه أصوب و أولى و أحرى ، و لنذكر وجها تبعا لمن تكلّم فيه على سبيل الاحتمال . [٢] مفسّر معروف شيعه ، استاد تحليل ، مرحوم علّامه طباطبايى (صاحب تفسير الميزان) ، در ذيل آيه ١٨٠ از سوره اعراف ، به مناسبت طرح مبحث اسماى الهى ، دست به دامن اين حديث شريف شده و اجمالاً به شرح آن پرداخته است و در طليعه سخن خود ، در مورد اين حديث شريف چنين نوشته است : و الرواية من غُرر الروايات ، تشير إلى مسئلة هى أبعد سمكا من مُستوى الأبحاث العامّة والأفهام المتعارفة ، و لذلك اقتصرنا فى شرح الرواية على مجرّد الإشارات ، و لا الإيضاح التامّ . [٣] و بالاخره مرحوم سيّد نعمت اللّه جزائرى در كتاب نور البراهين ، در ذيل اين حديث مى نويسد : و اعلم أنّ الحديث من متشابهات الأخبار ، و مشكلات الآثار ، لا يعلم كنهه إلّا ما خرج من أنوار علومهم ، و قد ذكر الأفاضل له معان متعدّدة كلّها على سبيل الاحتمال . [٤]
[١] الحاشية على اُصول الكافى ، ص ٩١ - ٩٢ .[٢] مرآة العقول ، ج ٢ ، ص ٢٥ .[٣] الميزان ، ج ٨ ، ص ٣٧٥ .[٤] نور البراهين ، ج ١ ، ص ٤٥٦ .