مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٦١
واحد منهم جزء ضخما ، و لكن لهم مسائل و فتاوى ؛ [١] وى (امام باقر عليه السلام ) ، چندان نقلِ حديث ننموده است ، مانند پدرش [امام سجّاد عليه السلام ]و فرزندش جعفر [صادق عليه السلام ] ، به طورى كه اگر احاديث هر يك از ايشان جمع آورى گردد ، يك مجلّد حجيم هم نخواهد شد ؛ امّا از ايشان ، مسئله و فتوا [بسيار] نقل شده است . حقيقت امر ، اين است كه باطل بودن اين ادّعا ، كاملاً آشكار است ؛ چرا كه رواياتى كه شيعيان از اهل بيت عليهم السلام نقل كرده و به آن ملتزم اند ، خلاف آن را ثابت مى نمايد . از سوى ديگر ، اين مطلب توسّط برخى اهل سنّت نيز نقل و تأييد شده است . آنچه از نظر تاريخى ثابت شده و در خور تأمّل است ، اين كه نه تنها از سوى امامان شيعه و پيروانشان در هيچ دوره از تاريخ اسلام ، حركتى بر خلاف سنّت نبوى شكل نگرفته است ؛ بلكه اهل بيت پيامبر اكرم ، از عناصر اصلى مقابله با اين گونه جريانات منحرف بوده اند و در مقاطع گوناگون تاريخى با دفاع سرسختانه از سنّت نبوى ، ايفاى نقش نموده اند و در احياى آن و جلوگيرى از كنار گذاشته شدن و از ميان رفتن ميراث پيامبر اكرم ، تلاش كرده اند . اين نكته ، در جريان معروفى كه ميان خليفه سوم عثمان و امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام در ايّام حج اتّفاق افتاده ، كاملاً مشهود است . اين روايت كه در بيشتر منابع مهمّ روايى اهل سنّت آمده و نقل كننده آن مروان بن حكم ، شاهد ماجرا بوده است ، حامل نكته بسيار مهمّى است كه مدّعاى ما را به روشنى تأييد مى نمايد . در اين روايت ، آمده است : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثنى أبى ثنا محمّد بن جعفر ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن على بن الحسين عليه السلام ، عن مروان بن الحكم ، أنّه قال : شهدت عليا و عثمان ـ رضى اللّه عنهما ـ بين مكّة و المدينة و عثمان ينهى عن المتعة و ان يجمع بينهما فلمّا رأى
[١] سير أعلام النبلاء ، ج ٤ ، ص ٤٠١ .[٢] مسند ابن حنبل ، ج ١ ، ص ١٣٦ ؛ صحيح البخارى ، ج ٢ ، ص ١٥١ ؛ سنن النسائى ، ج ٥ ، ص ١٤٨ ؛ سنن الدارمى ، ج ٢ ، ص ٦٩ ـ ٧٠ ؛ مسند أبى يعلى ، ج ١ ، ص ٤٥٣ ـ ٤٥٤ ، ح ٦٠٩ ؛ السيرة النبوية ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، كنز العمّال ، ج ٥ ، ص ١٦٦ ، ح ١٢٤٨٣ .[٣] براى نمونه ، ر . ك : صحيح البخارى ، ج ٢ ، ص ١٥٣ : «حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا حجّاج بن محمّد الأعور ، عن شعبة عن عمرو بن مرّة ، عن سعيد بن المسيّب ... فقال : على ما تريد إلى أن تنهى عن أمر فعله النبى صلى الله عليه و آله ...» ؛ صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ٤٦ : «حدّثنا محمّد بن المثنّى و ابن بشّار قال ابن المثنّى حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة عن قتادة ، قال : قال عبد اللّه بن شقيق ... قال : على لقد علمت إنّا قد تمتّعنا مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : أجل ولكنّا كنّا خائفين» .[٤] الحدائق الناضرة ، ج ٨ ، ص ٣٥٣ : «المشهور بين الأصحاب استحباب القنوت» .[٥] الكافى ، ج ٣ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٠ .[٦] همان ، ج ٦ ، ص ٣٨٠ ، ح ٢ .[٧] سوره احزاب ، آيه ٦ : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَ أَزْوَ جُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَا أَن تَفْعَلُواْ إِلَى أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَ لِكَ فِى الْكِتَـبِ مَسْطُورًا» .[٨] الكافى ، ج ٦ ، ص ٣٨٠ ، ح ٣ .[٩] همان ، ج ١ ، ص ٥٨ ، ح ٢١ .[١٠] همان ، ج ٣ ، ص ٩٢ ـ ٩٤ ح ١ .[١١] زيرا تمام روايات از كتاب الكافى مرحوم كلينى نقل شده كه يكى از «كتب اربعه»ى شيعه و نخستين آنهاست .[١٢] الكافى ، ج ١ ، ص ٥٣ ، ح ١٤ .