مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص

مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٥٠

اصحاب مشئمه ، سه روح دارند ، يعنى فاقد روح القدس و روح الايمان هستند. در اين روايت ، اصطلاح روح البدن ، به جاى روح الحياة به كار رفته است . {-١٤-}


[١] سوره اسراء ، آيه ٨٥ .[٢] الكافى ، ج ١ ، ص ١٣٣ .[٣] سوره شورى، آيه ٥٢.[٤] على بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : «وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو مع الأئمّة ، وهو من الملكوت . على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيوب الخزاز، عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : «وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى، غير محمّد صلى الله عليه و آله وهو مع الأئمّة يسدّدهم، وليس كل ما طلب وجد (الكافى، ج ١ ، ص ٤٠٣) . ... قلت: جعلت فداك! الروح ليس هو جبرئيل؟ قال: الروح هو أعظم من جبرئيل، إن جبرئيل من الملائكة و إن الروح هو خلق أعظم من الملائكة، أليس يقول اللّه تبارك وتعالى: «تنزّل الملائكة والروح» (الكافى، ج ١ ، ص ٥٧٣) .[٥] على بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و سهل بن زياد جميعاً، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبى الرييع الشامى قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها و متى اتخذ الخمر؟ فقال: إن آدم عليه السلام لمّا هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل اللّه عز و جل عليه قضيبين من عنب فغرسهما فلمّا أن أورقا و أثمرا و بلغا ، جاء إبليس ـ لعنه اللّه ـ فحاط عليهما حائطاً . فقال آدم عليه السلام : ما حالك يا ملعون؟ قال إبليس: إنهما لى . فقال له: كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلما انتهيا إليه ، قص عليه آدم عليه السلام قصته وأخذ روح القدس ضغثا من نار و رمى به عليهما و العنب فى أغصانهما حتى ظن آدم عليه السلام أنه لم يبق منهما شئ وظن إبليس ـ لعنه اللّه ـ مثل ذلك . قال: فدخلت النار حيث دخلت و قد ذهب منهما ثلثاهما و بقى الثلث . فقال الروح: أما ما ذهب منهما فحظ إبليس ـ لعنه اللّه ـ و ما بقى فلك يا آدم. الحسن بن محبوب، عن خالد بن نافع، عن أبى عبد اللّه عليه السلام مثله (الكافى ، ج ٦ ، ص ٥٦٤) .[٦] إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن أحدهما عليهماالسلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أيّها الناس! أنّه قد نفث فى روعى روح القدس أنهّ لن تموت نفس حتى تستوفى رزقها و إن أبطأ عليها فاتقوا اللّه عز و جل و أجملوا فى الطلب و لا يحملنكم استبطاء شى ء مما عند اللّه عز و جل أن تصيبوه بمعصية اللّه فإن اللّه عز و جل لاينال ما عنده إلّا بالطاعة (الكافى ، ج ٥ ، ص ١١٨) . أحمد بن محمّد، عن على بن النعمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيّها الناس! إنّى لم أدع شيئاً يقربكم إلى الجنة و يباعدكم من النار إلا و قدنبأتكم به ألا و إن روح القدس [قد] نفث فى روعى و أخبرنى أن لاتموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا اللّه عز و جل و أجملوا فى الطلب و لا يحملنكم استبطاء شى ء من الرزق أن تطلبوه بمعصية اللّه عز و جل فإنّه لاينال ما عند اللّه ـ جلّ اسمه ـ إلّا بطاعته (الكافى ، ج ٥ ، ص ١٢٢) .[٧] الكافى ، ج ١ ص ٤٦٨ .[٨] سوره شعراء ، آيه ١٩٣ .[٩] همان ، ص٦٠٠ .[١٠] همان ، ص ٧٠٤ .[١١] محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن موسى بن عمر، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن علم العالم، فقال لى: يا جابر! إنّ فى الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح: روح القدس وروح الايمان و روح الحياة و روح القوة و روح الشهوة، فبروح القدس يا جابر! عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى . ثم قال: يا جابر! إن هذه الاربعة أرواح يصيبها الحدثان إلا روح القدس فإنها لا تلهو ولا تلعب (الكافى ، ج ١ ص ٤٠١) .[١٢] الحسين بن محمّد، عن المعلى بن محمّد، عن عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن علم الامام بما فى أقطار الارض و هو فى بيته مرخى عليه ستره . فقال: يا مفضل! إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ جعل فى النبى صلى الله عليه و آله خمسة أرواح: روح الحياة فبه دب و درج، و روح القوة فبه نهض وجاهد، و روح الشهوة فبه أكل و شرب و أتى النساء من الحلال، و روح الايمان فبه آمن وعدل، و روح القدس فبه حمل النبوة فاذا قبض النبى صلى الله عليه و آله انتقل روح القدس فصار إلى الامام، وروح القدس لا ينام و لا يغفل و لا يلهو و لا يزهو و الاربعة الارواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو، و روح القدس كان يرى به (الكافى ، ج ١ ، ص ٤٠٢) .[١٣] محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمّار الساباطى قال: قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : بما تحكمون إذا حكمتم؟ قال: بحكم اللّه وحكم داوود فإذا ورد علينا الشى ء الذى ليس عندنا، تلقانا به روح القدس. محمّد بن أحمد، عن محمّد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبى، عن عمران بن أعين، عن جعيد الهمدانى، عن على بن الحسين عليهماالسلام ، قال: سألته بأىّ حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داوود، فإن أعيانا شى ء تلقانا به روح القدس (الكافى ، ج ١ ، ص ٥٨٨) . أحمد بن مهران رحمه الله ، عن محمّد بن على، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمّار الساباطى ، قال: قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : ما ��نزلة الأئمّة؟ قال: كمنزلة ذى القرنين و كمنزلة يوشع و كمنزلة آصف صاحب سليمان . قال: فبما تحكمون؟ قال: بحكم اللّه وحكم آل داوود وحكم محمّد صلى الله عليه و آله و يتلقانا به روح القدس (الكافى ، ج ١ ، ص ٥٨٩).[١٤] فقال أمير المؤمنين ـ صلوات اللّه عليه ـ : صدقت سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول، و الدليل عليه كتاب اللّه . خلق اللّه عز و جل الناس على ثلاث طبقات و أنزلهم ثلاث منازل و ذلك قول اللّه عز و جل فى الكتاب: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة و السابقون . فأمّا ما ذكر من أمر السابقين ، فإنهم أنبياء مرسلون و غير مرسلين، جعل اللّه فيهم خمسة أرواح: روح القدس و روح الايمان و روح القوّة و روح الشهوة و روح البدن . فبروح القدس بعثوا أنبياء مرسلين و غير مرسلين و بها علموا الأشياء و بروح الايمان عبدوا اللّه و لم يشركوا به شيئاً و بروح القوّة جاهدوا عدوهم و عالجوا معاشهم و بروح الشهوة أصابوا لذيذ الطعام و نكحوا الحلال من شباب النساء، و بروح البدن دبوا و درجوا فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنوبهم . ثم قال: قال اللّه عز و جل : «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» . ثم قال: فى جماعتهم «وَ أَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» . يقول: أكرمهم بها ففضلهم على من سواهم، فهؤلاء مغفور لهم مصفوح عن ذنوبهم. ثم ذكر أصحاب الميمنة و هم المؤمنون حقّاً بأعيانهم، جعل اللّه فيهم أربعة أرواح: روح الايمان و روح القوة و روح الشهوة و روح البدن، فلا يزال العبد يستكمل هذه الارواح الاربعة حتى تاتى عليه حالات . فقال الرجل: يا أمير المؤمنين! ما هذه الحالات؟ فقال: أما اولاهن فهو كما قال اللّه عز و جل : «وَ مِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئا» . فهذا ينتقص منه جميع الارواح و ليس بالذى يخرج من دين اللّه ، لانّ الفاعل به رده إلى أرذل عمره فهو لايعرف للصلاة وقتاً و لا يستطيع التهجد بالليل و لا بالنهار و لا القيام فى الصف مع الناس ، فهذا نقصان من روح الايمان و ليس يضره شيئاً ؛ و منهم من ينتقص منه روح القوّة، فلا يستطيع جهاد عدوه و لا يستطيع طلب المعيشة و منهم من ينتقص منه روح الشهوة ، فلو مرّت به أصبح بنات آدم يحن إليها و لم يقم و تبقى روح البدن فيه فهو يدب و يدرج حتى يأتيه ملك الموت فهذا الحال خير ، لان اللّه عز و جل هو الفاعل به و قد تأتى عليه حالات فى قوّته و شبابه فيهم بالخطيئة فيشجعه روح القوة و يزين له روح الشهوة و يقوده روح البدن حتى توقعه فى الخطيئة فإذا لامسها نقص من الايمان و تفصى منه فليس يعود فيه حتى يتوب، فإذا تاب تاب اللّه عليه و إن عاد أدخله اللّه نار جهنم. فأمّا أصحاب المشأمة فهم اليهود و النصارى يقول اللّه عز و جل : «الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَـبَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ» . يعرفون محمّداً و الولاية فى التوارة و الانجيل كما يعرفون أبناء هم فى منازلهم «وَ إِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» ، «الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ (أنك الرسول إليهم) فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ» . فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم [اللّه ]بذلك فسلبهم روح الايمان و أسكن أبدانهم ثلاثة أرواح روح القوة و روح الشهوة و روح البدن، ثم أضافهم إلى الانعام، فقال: «إِنْ هُمْ إِلَا كَالْأَنْعَـمِ» . لانّ الدابة إنّما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة و تسير بروح البدن . فقال ]له [السائل: أحييت قلبى بإذن اللّه يا أمير المؤمنين! (الكافى ، ج ٢ ص ٣٩٩) .[١٥] عن محمّد بن خالد، عن محمّد بن سنان، رفعه قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام : يا معشر الحواريين! لى إليكم حاجة اقضوها لى؟ قالوا: قضيت حاجتك يا روح اللّه ! فقام فغسل أقدامهم فقالوا: كنّا نحن أحق بهذا يا روح اللّه ! فقال: إنّ أحق الناس بالخدمة العالم إنّما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدى فى الناس كتواضعى لكم . ثم قال عيسى عليه السلام : بالتواضع ، تعمر الحكمة لا بالتكبر، و كذلك فى السهل ينبت الزرع لا فى الجبل (الكافى ، ج ١ ، ص ٤٧) . عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقى، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبى قرة، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالت الحواريون لعيسى: يا روح اللّه ! من نجالس؟ قال : من يذكركم اللّه رؤيته، و يزيد فى علمكم منطقه و يرغبكم فى الآخرة عمله (الكافى ، ج ١ ، ص ٥١) .