مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٦
اصلاح آن نيز فقط از طريق خرد ، صورت مى گيرد : الدين لا يصلحُهُ إلّا العقل . [١] امّا حيا ـ كه خود بر دو نوع است ـ ، به گونه اى ، برخاسته از عقل است . چنانچه على عليه السلام در غررالحكم مى فرمايد : أعقَلُ الناس أحياهُم . [٢] پيامبر صلى الله عليه و آله نيز مى فرمايد : الحياءُ حياءانِ : حياءُ عقلٍ وحياءُ حمقٍ ، فَحياءُ العَقلِ الحلمُ وحياءُ الحمقِ الجهلُ . [٣] در نتيجه ، ريشه حياى عاقلانه را نيز بايد در علم يافت . امّا اين علم (چنانچه از احاديث بر مى آيد) اطّلاع و درك حضور پروردگار بر عالم است كه نتيجه اش ، ترك عمل زشت است . قيل للصادق عليه السلام : على ماذا بنيت أمرك؟ فقال : على أربعة أشياء :... و علمتُ أن اللّه عز و جل مطّلع علىّ فاستحييتُ ... . [٤] «عقل» أىّ فهم قبح المعاصى «فاستحيى» من ارتكابها أو عقل أنّ اللّه مطّلع عليه فى جميع أحواله فاستحيى من أيعصيه . [٥] ... الرابعه نية من يعبده حياء فإنه يحكم عقله بحسن الحسنات وقبح السيّئات ويتذكّر أنّ الربّ الجليل مطّلع عليه فى جميع أحواله . [٦] قال على بن الحسين عليهماالسلام : «خف اللّه تعالى لقدرته عليك ، واستحيى منه لقد ربه منك» . [٧] ارزش ديگر عقل ، در دوستى واقعى اش با انسان و دشمنى جهل با اوست :
[١] عيون الحكم والمواعظ ، ص ٤٨ .[٢] غرر الحكم ، ح ٢٩٠٠ (به نقل از ميزان الحكمة ، ح ٤٥٥٤) .[٣] بحار الأنوار ، ج ٦٨ ، ص ٣٣١ ، ح ٦ .[٤] همان ، ج ٧٥، ص ٢٢٨ ، ح ١٠٠ .[٥] همان ، ج ٦٤ ، ص ٣٨١ .[٦] همان ، ج ٦٧ ، ص ١٩٧ .[٧] همان ، ج ٦٨ ، ص ٣٣٧ ، ح ٢٢ .