مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٢٨
چهار . بيان سبب نزول
گاهى تفسير ، تنها بيان سبب نزول قرآن است : عن أحمد بن عيسى قال : حدّثنى جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن جدّه فى قوله عز و جل : «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» [١] قال : لمّا نزلت : «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَ كِعُونَ» [٢] قال بعضهم لبعض : ما تقولون فى هذه الآية؟ فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنّا فانّ هذا ذلٌ حين يسلّط علينا ابن أبى طالب ، فقالوا : قد علمنا انّ محمّدا صادقٌ فيما يقول و لكنّا نتولّاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا قال : فنزلت هذه الآية «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» يعرفون يعنى ولاية على بن أبى طالب «وَ أَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ» [٣] بالولاية . [٤]
پنج . تفسير تأويل آيات
در برخى از موارد ، تفسير تأويل آيات ، آمده است . هر چند در ارتباط با تأويل و تعريف آن ، نظريات مختلفى وجود دارد ، براى اختصار ، به تعريف آن از قول علّامه طباطبايى مى پردازيم . وى مى گويد : تأويل قرآن ، عبارت است از حقايق خارجى كه آيات قرآن در معارف شرايع و ساير بياناتش بدان مستند است . [٥] در جاى ديگر نيز مى گويد : از آيات شريفه به دست مى آيد كه ماوراى اين قرآن ـ كه آن را مى خوانيم و معانى اش را مى فهميم ـ امر ديگرى است كه نسبت آن به قرآن ، نسبت روح به
[١] سوره نحل ، آيه ٨٣ .[٢] سوره مائده ، آيه ٥٥ .[٣] سوره نحل ، آيه ٨٣ .[٤] الكافى ، ج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ١١٥٨ .[٥] الميزان فى تفسير القرآن ، ج ٤ ، ص ٥٣ .