مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٣٠
على بن محمّد رفعه ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام فى قول اللّه عز و جل : «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ» [١] قال : حسب فرأى ما يحلُّ بالحسين عليه السلام فقال : إنّى سقيم لما يحلُّ بالحسين عليه السلام . [٢] پر واضح است كه اين آيه ، مربوط به زمانى است كه حضرت ابراهيم عليه السلام به خاطر خوددارى از رفتن به صحرا به منظور شكستن بت ها فرمود : من بيمار هستم و به صحرا نمى آيم و تأويل آن به امام حسين عليه السلام ، تأويلى نادرست است . در برخى از روايات تفسيرى ، با روايات اسرائيلى ، مخالفت شده است ، از جمله : عن داوود الرقّى قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : «وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ» [٣] فقال : ما يقولون؟ قلت : يقولون : إنّ العرش على الماء و الربّ فوقه ، فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صيّر اللّه محمولاً و وصفه بصفة المخلوق ولزمه أنّ الشى ء الذى يحمله أقوى منه . [٤] سپس امام عليه السلام به تفسير درست آيه ، پرداخته است . با اين حال ، از برخى روايات ، رنگ و بوى اسرائيلى به مشام مى رسد ، مثل : عن أبى بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : «يَسْئلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . [٥] قال : خلق أعظمُ من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللّه و هو مع الأئمة وهو من الملكوت . [٦]
[١] سوره صافات ، آيه ٨٨ ـ ٨٩ .[٢] الكافى ، ج ٢ ، ص ٤٣٦ ، ح ١٢٥٧ .[٣] سوره هود ، آيه ٧ .[٤] الكافى ، ج ١ ، ص ٢٨٤ ، ح ٣٣٩ .[٥] سوره اسراء ، آيه ٨٥ .[٦] الكافى ، ج ١ ، ص ٥٨٨ ، ح ٧١٥ .