مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٢٤٦
الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . [١] آن حضرت فرمود : آيه اى از ملكوت و بزرگ تر از جبرئيل و ميكائيل است . او با پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بوده و اكنون نيز با امامان است . [٢] همچنين در حديث ديگرى درباره آيه : «وَ كَذَ لِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا» ، [٣] امام فرمود: روح ، آفريده اى است كه به خدا قسم ، از جبرئيل و ميكائيل بزرگ تر است. او همراه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بوده و به او از عوالم مختلف خبر مى داده و او را تأييد و تصديق مى كرده است. اكنون ، همان روح ، با ائمّه اطهار است و به آنها خبر مى دهد و آنها را تأييد و تصديق مى كند . [٤] در كتاب شريف الكافى ، در يازده حديث از احاديث منقول از امامان شيعه ، از روح القدس سخن به ميان آمده است. در هيچ كدام از اين موارد ، روح القدس ، با جبرئيل يكسان گرفته نشده است. تنها در يك مورد ، به عنوان كسى فرض شده است كه بين آدم و ابليس ، داورى كرده است. ادبيات حاكم بر اين روايت نيز ادبيات
[١] سوره اسراء ، آيه ٨٥ .[٢] الكافى ، ج ١ ، ص ١٣٣ .[٣] سوره شورى، آيه ٥٢.[٤] على بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : «وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو مع الأئمّة ، وهو من الملكوت . على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيوب الخزاز، عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : «وَ يَسْـ?لُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» . قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى، غير محمّد صلى الله عليه و آله وهو مع الأئمّة يسدّدهم، وليس كل ما طلب وجد (الكافى، ج ١ ، ص ٤٠٣) . ... قلت: جعلت فداك! الروح ليس هو جبرئيل؟ قال: الروح هو أعظم من جبرئيل، إن جبرئيل من الملائكة و إن الروح هو خلق أعظم من الملائكة، أليس يقول اللّه تبارك وتعالى: «تنزّل الملائكة والروح» (الكافى، ج ١ ، ص ٥٧٣) .