دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
٣٣١٤.علل الشرايع عن جابر بن يزيد الجعفي : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام : لِأَيِّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالإِمامِ عليه السلام ؟ فَقالَ : لِبَقاءِ العالَمِ عَلى صَلاحِهِ ، وذلِكَ أنَّ اللّه َ عز و جل يَرفَعُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ إذا كانَ فيها نَبِيٌّ أو إمامٌ . [١]
٣٣١٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِيَزيدَ الكُناسِيِّ ـ: لَيسَ تَبقَى الأَرضُ ـ يا أَبا خالِدٍ ـ يَوما واحِدا بِغَيرِ حُجَّةٍ للّه ِِ عَلَى النّاسِ ، مُنذُ يَومِ خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ عليه السلام وأَسكَنَهُ الأَرضَ . [٢]
٣٣١٦.عنه عليه السلام : لَو بَقِيَتِ الأَرضُ يَوما بِلا إمامٍ مِنّا لَساخَت بِأَهلِها ، ولَعَذَّبَهُمُ اللّه ُ بِأَشَدِّ عَذابِهِ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَنا حُجَّةً في أرضِهِ ، وأَمانا فِي الأَرضِ لِأَهلِ الأَرضِ ، لَم يَزالوا في أمانٍ مِن أن تَسيخَ بِهِمُ الأَرضُ مادُمنا بَينَ أظهُرِهِم ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ أن يُهلِكَهُم ثُمَّ لا يُمهِلُهُم ولا يُنظِرُهُم ، ذَهَبَ بِنا مِن بَينِهِم ورَفَعَنا إلَيهِ ، ثُمَّ يَفعَلُ اللّه ُ ما شاءَ وَأَحَبَّ . [٣]
٣٣١٧.عنه عليه السلام : لَو أنَّ الإِمامَ رُفِعَ مِنَ الأَرضِ ساعَةً ، لَماجَت بِأَهلِها كَما يَموجُ البَحرُ بِأَهلِهِ . [٤]
[١] علل الشرايع : ص ١٢٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٩ ح ١٤ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٨٣ ح ١ ، كمال الدين : ص ٢٣٣ ح ٣٩ و زاد فيه «ولم تبق» بعد «على الناس» وكلاهما عن يزيد الكناسي ، علل الشرايع : ص ١٩٧ ح١١ عن أبي حمزة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٤٣ ح ٨٦ .[٣] كمال الدين : ص ٢٠٤ ح ١٤ ، الاُصول الستّة عشر : ص ١٦ ، دلائل الإمامة : ص ٤٣٦ ح ٤٠٧ كلّها عن ثابت ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٧ ح ٦٤ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٧٩ ح ١٢ ، كمال الدين : ص ٢٠٢ ح ٣ و ص ٢٠٣ ح ٩ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٩ ح ١٠ وفيه «لساخت بأهلها وماجت» بدل«لماجت» وكلّها عن أبي هراسة ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٤ ح ٥٦ .