دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
٣٦٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ الإِمامِ مَثَلُ الكَعبَةِ ، إذ تُؤتى ولا تَأتي . [١]
٣٦٤٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : حَقُّ الإِمامِ عَلَى النّاسِ أن يُطيعوهُ في ظاهِرِهِم وباطِنِهِم عَلى تَوقيرٍ وتَعظيمٍ . [٢]
٣٦٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ لا يَجهَلُ حَقَّهُم إلّا مُنافِقٌ مَعروفٌ بِالنِّفاقِ : ذُو الشَّيبَةِ فِي الإِسلامِ ، وحامِلُ القُرآنِ ، وَالإِمامُ العادِلُ . [٣]
راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : (القسم الثامن / الفصل الثالث : عناوين حقوقهم / الإكرام) .
و ـ تِلكَ الحُقوقُ
٣٦٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَختانوا [٤] وُلاتَكُم ، ولا تَغُشّوا هُداتَكُم ، ولا تَجهَلوا أئِمَّتَكُم ، ولا تَصَدَّعوا [٥] عَن حَبلِكُم فَتَفشَلوا وتَذهَبَ ريحُكُم ، وعَلى هذا فَليَكُن تَأسيسُ اُمورِكُم ، وَالزَموا هذِهِ الطَّريقَةَ ، فَإِنَّكُم لَو عايَنتُم ما عايَنَ مَن قَد ماتَ مِنكُم مِمَّن خالَفَ ما قَد تُدعَونَ إلَيهِ ، لَبَدَرتُم وخَرَجتُم ولَسَمِعتُم ، ولكِن مَحجوبٌ عَنكُم ما قَد عايَنوا ، وقَريبا ما يُطرَحُ الحِجابُ . [٦]
٣٦٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : الإِمامُ المَنصوبُ مِن قِبَلِ اللّه ِ عز و جل ومَن أقامَهُ الإِمامُ مِن وُلاةِ العَدلِ ، يَجِبُ عَلى مَنِ استعانَهُ عَونُهُ ، وَالعَمَلُ لَهُ إذَا استَعمَلَهُ ، وَالعَمَلُ مَعَهُ ولَهُ بِما أمَرَهُ بِهِ ، ومَعونَتُهُ في وِلايَتِهِ طاعَةٌ مِن طاعاتِ اللّه ِ ، وَالكَسبُ مِنهُ مِن وَجهِهِ حَلالٌ مُحَلَّلٌ ، وَالعَمَلُ لِأَئِمَّةِ الجَورِ ومَن أقاموهُ وَالكَسبُ مَعَهُم حَرامٌ مُحَرَّمٌ ، ومَعصِيَةٌ للّه ِِ عز و جل . [٧]
[١] كفاية الأثر : ص ١٩٩ عن محمود بن لبيد عن فاطمة عليهاالسلام و ص ٢٤٨ عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «يُوتى ولا يأتي» بدل «تؤتى ولا تأتي» ، بحار الأنوار : ج ٣٩ ص ٣٥٣ ح ٢٢٤ .[٢] إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ١١٧ نقلاً عن «السَّعادة والإسعاد» عن محمّد بن أبي ذرّ العامري .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٦٥٨ ح ٤ عن أبي الخطّاب ، مشكاة الأنوار : ص ٣١٠ ح ٩٧١ وراجع النوادر للراوندي : ص ٩٨ ح ٥١ و بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ١١ والسنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٨٣ ح ١٦٦٥٨ و كنز العمّال : ج ٩ ص ١٥٧ ح ٢٥٥٠٥ .[٤] الخَوْنُ : أن يؤتَمن الإنسان فلا ينصح ، خانه واختانه (تاج العروس : ج ١٨ ص ١٨٣ «خون») .[٥] تَصدَّعَ : أي تقطّع وتفرّق (النهاية : ج ٣ ص ١٦ «صدع») .[٦] الكافي : ج ١ ص ٤٠٥ ح ٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٤٥ ح ٥ .[٧] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦٨ .