دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٣
نسبت به امامت امام كاظم عليه السلام نداشته چند نكته قابل توجه است : ١. غالب گزارش هايى كه بدانها اشاره شد ، فاقد سند معتبرند . [١] تنها دو روايت معتبر وجود دارد كه دلالت دارند بر اين كه زراره ، پيش از مرگ ، نماينده اى را براى تحقيق درباره جانشين امام صادق عليه السلام به مدينه فرستاد و او با ايمان اجمالى به امام هفتم از دنيا رفت . [٢] ٢. با عنايت به اختناق حاكم در آن دوران ، [٣] مصالح سياسى ايجاب مى كرد كه زراره ، موضوع امامت امام كاظم عليه السلام را آشكار نكند و لذا همان طور كه از امام رضا عليه السلام روايت شده ، هدف زراره از اعزام پسرش به مدينه اين بود كه ببيند وظيفه او چيست و آيا اجازه دارد بر خلاف جوّ سياسى حاكم ، كارى انجام دهد يا نه . متن روايت ، كه ابراهيم بن محمّد هَمْدانى نقل مى كند ، چنين است : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ! أخبِرني عَن زُرارَةَ ، هَل كانَ يَعرِفُ حَقَّ أبيكَ عليه السلام ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقُلتُ لَهُ : فَلِمَ بَعَثَ ابنَهُ عُبَيدَاللّه ِ لِيَتَعَرَّفَ الخَبَرَ إلى مَن أوصَى الصّادِقُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام ؟ فَقالَ : إنَّ زُرارَةَ كانَ يَعرِفُ أمرَ أبي عليه السلام ونَصَّ أبيهِ عَلَيهِ ، وإنَّما بَعَثَ ابنَهُ لِيَتَعَرَّفَ مِن أبي عليه السلام هَل يَجوزُ لَهُ أن يَرفَعَ التَّقِيَّةَ في إظهارِ أمرِهِ ونَصِّ أبيهِ عَلَيهِ ، وأنَّهُ لَمّا أبطَأَ عَنهُ ابنُهُ طولِبَ بِإِظهارِ قَولِهِ في أبي عليه السلام ، فَلَم يُحِبَّ أن يُقدِمَ عَلى ذلِكَ دونَ أمرِهِ ، فَرَفَعَ المُصحَفَ وقالَ : اللّهُمَّ إنَّ إمامي مَن أثبَتَ هذَا المُصحَفُ إمامَتَهُ مِن وُلدِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام . [٤] به امام رضا عليه السلام گفتم : اى پسر پيامبر خدا! درباره زراره برايم بگو كه آيا
[١] معجم رجال الحديث : ج ٨ ص ٢٣٧ ـ ٢٣٩ .[٢] رجال الكشّى : ص ٣٧٢ ش ٢٥٤ و ٢٥٥ .[٣] امام صادق عليه السلام براى مصون ماندن امام هفتم عليه السلام از خطرات احتمالى ، پنج نفر را به عنوان وصى خويش معيّن نمود كه منصور دوانيقى ، يكى از اين افراد بود . با اين شيوه ، توطئه منصور براى به قتل رساندن امام هفتم عليه السلام نقش بر آب شد (الكافى : ج ١ ص ٣١٠ ح ١٣ و ١٤ ، المناقب ، ابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٤٣٤) .[٤] كمال الدين : ص ٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٣٨ ح ١٨ .