دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
٣٦٣٣.عنه عليه السلام ـ لَمَّا استَولى أصحابُ مُعاوِيَةَ عَلَى البِلادِ: إنّي وَاللّه ِ لَأَظُنُّ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيُدالونَ [١] مِنكُم بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم ، وبِمَعصِيَتِكُم إمامَكُم فِي الحَقِّ وَطاعَتِهِم إمامَهُم فِي الباطِلِ ، وبِأَدائِهِمُ الأَمانَةَ إلى صاحِبِهِم وخِيانَتِكُم ، وبِصَلاحِهِم في بِلادِهِم وفَسادِكُم ، فَلَوِ ائتَمَنتُ أحَدَكُم عَلى قَعبٍ [٢] لَخَشيتُ أن يَذهَبَ بِعِلاقَتِهِ [٣] . [٤]
٣٦٣٤.معاني الأخبار عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» [٥] ، قالَ : الأَمانَةُ : الوِلايَةُ . [٦]
[١] الإدالة : الغلبة . يقال : اُديل لنا على أعدائنا : أي نُصِرنا عليهم ، وكانت الدَّولةُ لنا (النهاية : ج ٢ ص ١٤١ «دول») .[٢] القَعب : قَدَح من خشب مقعَّر (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٤ «قعب») .[٣] العِلاقَة : المِعلاقُ الذي يُعَلَّقُ به الإناء (لسان العرب : ج١٠ ص٢٦٥ «علق») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ ، الغارات : ج ٢ ص ٦٣٦ عن الحارث بن سليمان ؛ الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣٠١ ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٣٢٠ عن زهير بن الأقمر و كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٩٧ ح ٣٦٤٨٩ .[٥] الأحزاب : ٧٢ .[٦] معاني الأخبار : ص ١١٠ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٣٠٦ ح ٦٦ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عليه السلام ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٩٨ و فيه «الأمانة هي الإمامة» بدل «الأمانة : الولاية» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٩ ح ٢٠ .