دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢
٣٦٢١.عنه عليه السلام : ألا إنَّ مَوضِعي مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعدَ وَفاتِهِ كَمَوضِعي مِنهُ أيَّامَ حَياتِهِ ، فَامضوا لِما تُؤمَرونَ بِهِ وقِفوا عِندَ ما تُنهَونَ عَنهُ ، ولا تَعجَلوا في أمرٍ حَتّى نُبَيِّنَهُ لَكُم ، فَإِنَّ لَنا عَن كُلِّ أمرٍ تُنكِرونَهُ عُذرا . [١]
٣٦٢٢.عنه عليه السلام : لي عَلَيكُمُ الطّاعَةُ ، وألّا تَنكُصوا عَن دَعوةٍ ، ولا تُفَرِّطوا في صَلاحٍ ، وأن تَخوضُوا الغَمَراتِ إلَى الحَقِّ . [٢]
٣٦٢٣.عنه عليه السلام : سَلِّموا لِأَمرِ اللّه ِ ولِأَمرِ وَلِيِّهِ ، فَإِنَّكُم لَن تَضِلّوا مَعَ التَّسليمِ . [٣]
٣٦٢٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : طاعَةُ وُلاةِ العَدلِ تَمامُ العِزِّ . [٤]
٣٦٢٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ أيَّدتَ دينَكَ في كُلِّ أوانٍ بِإِمامٍ أقَمتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا في بِلادِكَ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ [٥] إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ ، وحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وأَمَرتَ بِامتِثالِ أوامِرِهِ ، وَالاِنتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وألّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، ولا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ اللّائِذينَ ، وكَهفُ المُؤمِنينَ ، وعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ ، وبَهاءُ العالَمينَ . [٦]
٣٦٢٦.الإمام الباقر عليه السلام : ذِروَةُ الأَمرِ وسَنامُهُ ومِفتاحُهُ ، وبابُ الأَشياءِ ورِضَا الرَّحمنِ ، الطّاعَةُ لِلإِمامِ بَعدَ مَعرِفَتِهِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَـكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» [٧] . [٨]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٣٦ عن أبي جعفر الإسكافي ؛ بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٧ ح ٧ .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٥٠ ، وقعة صفّين : ص ١٠٧ نحوه، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٦٩ ح ٦٨٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٦٠٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٥ ح ٥١٤٩ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٠ ح ١٢ ، تحف العقول : ص ٣٩٠ كلاهما عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٤ ح ١ .[٥] الذَّريعة : الوسيلة (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١١ «ذرع») .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩١ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٢ .[٧] النساء : ٨٠ .[٨] الكافي : ج ٢ ص ١٩ ح ٥ و ج ١ ص ١٨٥ ح ١ ، الأمالي للمفيد : ص ٦٨ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٠٣٤ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٢٠٢ كلّها عن زرارة و فيه «الأنبياء» بدل «الأشياء» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٤ ح ٣٣ .