دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
٣٣٥٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الضّالِّ ـ: هُوَ في مُهلَةٍ مِنَ اللّه ِ ، يَهوي مَعَ الغافِلينَ ، ويَغدو مَعَ المُذنِبينَ ، بِلا سَبيلٍ قاصِدٍ [١] ولا إمامٍ قائِدٍ . [٢]
٣٣٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم . [٣]
٣٣٥٩.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللّه َ عز و جل بِعِبادَةٍ يُجهِدُ فيها نَفسَهُ ولا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ ، فَسَعيُهُ غَيرُ مَقبولٍ ، وهُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ ، وَاللّه ُ شانِئٌ [٤] لِأَعمالِهِ . [٥]
٣٣٦٠.عنه عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَمَوتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم ، ومَن ماتَ وهُوَ عارِفٌ لِاءِمامِهِ ، لا يَضُرُّهُ تَقَدُّمُ هذَا الأمرِ أو تَأَخُّرُه ، ومَن ماتَ عارِفا لِاءِمامِهِ كانَ كَمَن هُوَ مَعَ القائِمِ في فِسطاطِهِ [٦] . [٧]
٣٣٦١.عنه عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ: مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّه ِ عز و جلظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِها ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ . وَاعلَم يا مُحَمَّدُ أنَّ أَئِمَّةَ الجَورِ وأَتباعَهُم لَمَعزولونَ عَن دينِ اللّه ِ ، قَد ضَلّوا وأَضَلّوا، فَأَعمالُهُمُ الَّتي يَعمَلونَها كَرَمادٍ اشتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ، لا يَقدِرونَ مِمّا كَسَبوا عَلى شَيءٍ ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ البَعيدُ . [٨]
[١] قاصِد : أي طريق معتدل (النهاية : ج ٤ ص ٦٨ «قصد») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣ ، غرر الحكم : ح ١٠٠٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٣ ح ٩٣٤٥ .[٣] كمال الدين : ص ٤١٢ ح ١٠ عن الفضيل بن يسار ، الإمامة والتبصرة : ص ٢٢٠ ح ٧٠ عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله «ولايعذر الناس . . .» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣٣ .[٤] شَنِئْتُهُ : أبغضتُه ، والفاعلُ شانئ (المصباح المنير : ص ٣٢٤ «شنأ») .[٥] الكافي : ج ١ ص ١٨٣ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٦ ح ٢٧٤ نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم الثقفي ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٦ ح ٢٩ .[٦] الفُِسطاطُ : ـ بضمّ الفاء وكسرها ـ : بيت من الشَّعَر (المصباح المنير : ص ٤٧٢ «فسط») .[٧] المحاسن : ج ١ ص ٢٥٤ ح ٤٨١ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٧ ح ٦ .[٨] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٧ ح ٢٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم ،بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٧ ح ٢٩ .