دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤
٣٥٧٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل فَرَضَ عَلى أئِمَّةِ العَدلِ أن يُقَدِّروا أنفُسَهُم بِضَعَفَةِ النّاسِ ، كَي لا يَتَبَيَّغَ [١] بِالفَقيرِ فَقرُهُ . [٢]
٣٥٧٦.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَعَلَني إماما لِخَلقِهِ ، فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقديرَ في نَفسي وَمطعَمي ومَشرَبي ومَلبَسي كَضُعَفاءِ النّاسِ ، كَي يَقتَدِيَ الفَقيرُ بِفَقري ، وَلا يُطغِيَ الغَنِيَّ غِناهُ . [٣]
٣٥٧٧.عنه عليه السلام : إنَّ إمامَ المُسلِمينَ إذا وَلِيَ اُمورَهُم لَبِسَ لِباسَ أدنى فَقيرِهِم ، لِئَلّا يَتَبَيَّغَ بِالفَقيرِ فَقرُهُ فَيَقتُلَهُ . [٤]
٣٥٧٨.عنه عليه السلام : عَلى أئِمَّةِ الحَقِّ أن يَتَأَسَّوا بِأَضعَفِ رَعِيَّتِهِم حالاً فِي الأَكلِ وَاللِّباسِ ، ولا يَتَمَيَّزونَ عَلَيهِم بِشَيءٍ لا يَقدِرونَ عَلَيهِ ، لِيَراهُمُ الفَقيرُ فَيَرضى عَنِ اللّه ِ تَعالى بِما هُوَ فيهِ ، ويَراهُمُ الغَنِيُّ فَيَزدادَ شُكرا وتَواضُعا . [٥]
٣٥٧٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ: ألا و إنَّ لِكُلِّ مَأمومٍ إماما يَقتَدي بِهِ ويَستَضيءُ بِنورِ عِلمِهِ ، ألا وإنَّ إمامَكُم قَدِ اكتَفى مِن دُنياهُ بِطِمرَيهِ [٦] ، وَمِن طُعمِهِ بِقُرصَيهِ . [٧]
[١] تَبَيّغ به : هاج به (الصحاح : ج ٤ ص ١٣١٧ «بوغ») .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤١١ ح ٣ عن أحمد بن محمّد ، نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٦ ح ١٩ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٤١٠ ح ١ عن حميد وجابر العبدي ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٣٦ ح ١٧ .[٤] الاختصاص : ص ١٥٢ نقلاً عن كتاب ابن دأب ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٠٧ ح ١١٧ .[٥] تذكرة الخواصّ : ص ١١٠ عن الأحنف بن قيس .[٦] الطِّمْرُ : الثوبُ الخَلِقُ (النهاية : ج ٣ ص ١٣٨ «طمر») .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٤٠ ح ٢٧ .