دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
٣٢٩٤.الكافي عن سماعة بن مهران عن الإمام الصادق عليه ال ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ يَجْعَل لَّك: قالَ : إمامٌ تَأتَمّونَ بِهِ . [١]
٣٢٩٥.الإمام الباقر عليه السلام : يا أبا حَمزَةَ ، يَخرُجُ أحدُكُم فَراسِخَ فَيَطلُبُ لِنَفسِهِ دَليلاً ! وأَنتَ بِطُرُقِ السَّماءِ أجهَلُ مِنكَ بِطُرُقِ الأَرضِ ، فَاطلُب لِنَفسِكَ دَليلاً . [٢]
٣٢٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما زالَتِ الأَرضُ إلّا وللّه ِِ تَعالى ذِكرُهُ فيها حُجَّةٌ ، يَعرِفُ الحَلالَ وَالحَرامَ ويَدعو إلى سَبيلِ اللّه ِ جَلَّ وعَزَّ ... . [٣]
٣٢٩٧.معاني الأخبار عن المفضّل بن عمر : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الصِّراطِ ، فَقالَ : هُوَ الطَّريقُ إلى مَعرِفَةِ اللّه ِ عز و جل ، وهُما صِراطانِ : صِراطٌ فِي الدُّنيا ، وصِراطٌ فِي الآخِرَةِ . وأمَّا الصِّراطُ الَّذي فِي الدُّنيا فَهُوَ الإِمامُ المُفتَرَضُ الطَّاعَةِ ، مَن عَرَفَهُ فِي الدُّنيا وَاقتَدى بِهُداهُ مَرَّ عَلَى الصِّراطِ الَّذي هُوَ جِسرُ جَهَنَّمَ فِي الآخِرَةِ ، ومَن لَم يَعرِفهُ فِي الدُّنيا زَلَّت قَدَمُهُ عَنِ الصِّراطِ فِي الآخِرَةِ ، فَتَرَدَّى فِي نارِ جَهَنَّمَ . [٤]
٣٢٩٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيجَوابِ زِنديقٍ سَأَلَهُ : مِن أينَ أثبَتَّ ال: إنّا لَمّا أثبَتنا أنَّ لَنا خالِقاً صانِعاً مُتَعالِياً عَنّا وعَن جَميعِ ما خَلَقَ ، وكَانَ ذلِكَ الصّانِعُ حَكيماً مُتَعالِياً ، لَم يَجُز أن يُشاهِدَهُ خَلقُهُ ، ولا يُلامِسوهُ ، فَيُباشِرَهُم ويُباشِروهُ ، ويُحاجَّهُم ويُحاجّوهُ ، ثَبَتَ أنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلقِهِ ، يُعَبِّرونَ عَنهُ إلى خَلقِهِ وعِبادِهِ ، ويَدُلّونَهُم عَلى مَصالِحِهِم ومَنافِعِهِم وما بِهِ بَقاؤُهُم ، وفي تَركِهِ فَناؤُهُم . فَثَبَتَ الآمِرونَ وَالنّاهونَ عَنِ الحَكيمِ العَليمِ في خَلقِهِ وَالمُعَبِّرونَ عَنهُ جَلَّ وعَزَّ ، وهُمُ الأَنبِياءُ عليهم السلام وصَفوَتُهُ مِن خَلقِهِ ، حُكَماءَ مُؤَدَّبينَ بِالحِكمَةِ ، مَبعوثينَ بِها ، غَيرَ مُشارِكينَ لِلنّاسِ ـ عَلى مُشارَكَتِهِم لَهُم فِي الخَلقِ وَالتَّركيبِ ـ في شَيءٍ مِن أحوالِهِم ، مُؤَيَّدينَ مِن عِندِ الحَكيمِ العَليمِ بِالحِكمَةِ ، ثُمَّ ثَبَتَ ذلِكَ في كُلِّ دَهرٍ وزَمانٍ مِمّا أتَت بِهِ الرُّسُلُ وَالأَنبِياءُ مِنَ الدَّلائِلِ وَالبَراهينِ ، لِكَيلا تَخلُوَ أرضُ اللّه ِ مِن حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلمٌ يَدُلُّ عَلى صِدقِ مَقالَتِهِ وجَوازِ عَدالَتِهِ . [٥]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٣٠ ح ٨٦ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٢ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٦٦٩ ح ٢٧ عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ،بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣١٩ ح ٣١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ١٠ عن أبي حمزة .[٣] كمال الدين : ص ٢٢٩ ح ٢٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٦٨ ح ٨٠٢ ، بصائر الدرجات : ص ٤٨٤ ح ١ كلّها عن عبد اللّه بن سليمان العامري ، بحار الأنوار :ج٢٣ ص ٤١ ح ٧٨ .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١١ ح ٣ .[٥] الكافي : ج ١ ص ١٦٨ ح ١ ، علل الشرايع : ص ١٢٠ ح ٣ ، التوحيد : ص ٢٤٩ ح ١ كلّها عن هشام بن الحكم ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٣ ح ٢٢٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٢٩ ح ٢٠ .